الأربعاء، 2 يوليو، 2008

قواعد اساسية في تربيه الاطفال

قواعد اساسية في تربية الاطفال سلوك الطفل سواء المقبول أو المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية وفي بعض الأحيان وبصورة عارضة قد يلجأ الوالدان إلى تقوية السلوك السيئ للطفل دون ان يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية
يمكن تلخيص القواعد الأساسية لتربية الطفل فيما يلي:
1- مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل
المكافأة والإثابة منهج تربوي أساسي في تأسيس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي أيضا أداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار أيضا لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية
والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا
مثالفي فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الإخراج ( البول والبراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص على الأم ان تبادر فورا بتعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد إما عاطفيا وكلاميا ( بالتقبيل والمدح والتشجيع ) أو بإعطائه قطعة حلوى .. نفس الشيء ينطبق على الطفل الذي يتبول في فراشه ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة
أنواع المكافآت
1- المكافأة الاجتماعية:هذا النوع على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفي المقبول والمرغوب عند الصغار والكبار معا .
ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية؟الابتسامة - التقبيل - المعانقة - الربت - المديح - الاهتمام - إيماءات الوجه المعبرة عن الرضا والاستحسان
العناق والمديح والتقبيل تعبيرات عاطفية سهلة التنفيذ والأطفال عادة ميالون لهذا النوع من الإثابة
قد يبخل بعض الآباء بإبداء الانتباه والمديح لسلوكيات جيدة أظهرها أولادهم إما لانشغالهم حيث لا وقت لديهم للانتباه إلى سلوكيات أطفالهم أو لاعتقادهم الخاطئ ان على أولادهم إظهار السلوك المهذب دون حاجة إلى أثابته أو مكافأته مثالالطفلة التي رغبت في مساعدة والدتها في بعض شئون المنزل كترتيب غرفة النوم مثلا ولم تجد أي إثابة من الأم فإنها تلقائيا لن تكون متحمسة لتكرار هذه المساعدة في المستقبل
وبما ان هدفنا هو جعل السلوك السليم يتكرر مستقبلا فمن المهم إثابة السلوك ذاته وليس الطفل مثال:الطفلة التي رتبت غرفة النوم ونظفتها يمكن إثابة سلوكها من قبل الأم بالقول التالي: ( تبدو الغرفة جميلة . وترتيبك لها وتنظيفها عملا رائعا افتخر به يا ابنتي الحبيبة ) .. هذا القول له وقع اكبر في نفسية البنت من ان نقول لها ( أنت بنت شاطره )
2- المكافأة المادية: دلت الإحصاءات على ان الإثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الأولى في تعزيز السلوك المرغوب بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية , ولكن هناك أطفال يفضلون المكافأة المادية
ما المقصود بالمكافأة المادية ؟إعطاء قطعة حلوى - شراء لعبة - إعطاء نقود - إشراك الطفلة في أعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا عن شكرها لها - السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة - اللعب بالكرة مع الوالد -اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة ( سينما - حديقة حيوانات - سيرك .. الخ )
ملاحظات هامة
1- يجب تنفيذ المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد ولا تأخير وذلك مباشرة بعد إظهار السلوك المرغوب فالتعجيل بإعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الإنساني سواء للكبار أو الصغار
2- على الأهل الامتناع عن إعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( أي ان يشترط الطفل إعطائه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب ان تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب وليس قبله .
3- عدم مكافأة السلوك السيئ مكافأة عارضة أو بصورة غير مباشرة
السلوك غير المرغوب الذي يكافأ حتى ولو بصورة عارضة وبمحض الصدفة من شأنه ان يتعزز ويتكرر مستقبلا
( مثال )الأم التي تساهلت مع ابنتها في ذهابها إلى النوم في وقت محدد بحجة عدم رغبة البنت في النوم ثم رضخت الآم لطلبها بعد انو بكت البنت متذرعة بعدم قدرتها على تحمل بكاء وصراخ ابنتهاتحليلفي هذا الموقف تعلمت البنت ان في مقدورها اللجوء إلى البكاء مستقبلا لتلبية رغباتها وإجبار أمها على الرضوخ
(مثال آخر)إغفال الوالدين للموعد المحدد لنوم الطفل وتركه مع التليفزيون هو مكافأة وتعزيز غير مباشر من جانب الوالدين لسلوك غير مستحب يؤدي إلي صراع بين الطفل وأهله إذا اجبروه بعد ذلك على النوم في وقت محدد

4- معاقبة السلوك السيئ عقابا لا قسوة فيه ولا عنف
أي عملية تربوية لا تأخذ بمبدأ الثواب والعقاب في ترشيد السلوك بصورة متوازنة وعقلانية تكون نتيجتها انحرافات في سلوك الطفل عندما يكبر
العقوبة يجب ان تكون خفيفة لا قسوة فيها لأن الهدف منها هو عدم تعزيز وتكرار السلوك السيئ مستقبلا وليس إيذاء الطفل وإلحاق الضرر بجسده وبنفسيته كما يفعل بعض الأباء في تربية أولادهم .
وعلى النقيض نجد أمهات ( بفعل عواطفهن وبخاصة إذا كان الولد وحيدا في الأسرة ) لا يعاقبن أولادهن على السلوكيات الخاطئة فيصبح الطفل عرضة للصراع النفسي أو الانحراف عندما يكبر
أنواع العقوبة:
- التنبيه لعواقب السلوك السيئ- التوبيخ- الحجز لمدة معينة- العقوبة الجسدية
وسيتم شرحها بالتفصيل
يجب الامتناع تماما عن العقوبات القاسية المؤذية كالتحقير والإهانة أو الضرب الجسدي العنيف لأنها تخلق ردود أفعال سلبية لدى الطفل تتمثل في الكيد والإمعان في عداوة الأهل والتمسك بالسلوك السلبي الذي عوقب من اجله لمجرد تحدي الوالدين والدخول في صراع معهم بسبب قسوتهم عليه

أخطاء شائعة يرتكبها الآباء
1- عدم مكافأة الطفل على سلوك جيد :
( مثال ) أحمد طالب في الابتدائي استلم شهادته من المدرسة وكانت درجاته جيدة عاد من المدرسة ووجد والده يقرأ الصحف وقال له (انظر يا أبى لقد نجحت ولاشك انك ستفرح مني). وبدلا من انو يقطع الوالد قراءته ويكافئ الطفل بكلمات الاستحسان والتشجيع قال له (أنا الآن مشغول اذهب إلى أمك واسألها هل أنهت تحضير الأكل ثم بعد ذلك سأرى شهادتك).
2- معاقبة الطفل عقابا عارضا على سلوك جيد :
( مثال ) زينب رغبت في أن تفاجئ أمها بشيء يسعدها فقامت إلى المطبخ وغسلت الصحون وذهبت إلى أمها تقول ( أنا عملت لك مفاجأة يا أمي فقد غسلت الصحون) فردت عليها الأم (أنتي الآن كبرتي ويجب عليك القيام بمثل هذه الأعمال لكنك لماذا لم تغسلي الصحون الموجودة في الفرن هل نسيتي ؟ )
تحليل:زينب كانت تتوقع من أمها ان تكافئها ولو بكلمات الاستحسان والتشجيع لكن جواب الأم كان عقوبة وليس مكافأة لأن الأم :أولا لم تعترف بالمبادرة الجميلة التي قامت بها البنتثانيا وجهت لها اللوم بصورة غير مباشرة على تقصيرها في ترك صحون الفرن دون غسيل
3- مكافأة السلوك السيئ بصورة عارضة غير مقصودة :
( مثال ) مصطفى عاد إلى المنزل وقت الغذاء واخبر والدته انه يريد النزول في الحال للعب الكرة مع أصدقائه قبل ان يتناول غذاءه فطلبت منه الوالدة ان يتناول الطعام ثم يأخذ قسطا من الراحة ويذهب بعد ذلك لأصدقائه فأصر مصطفى على رأيه وبكى وهددها بالامتناع عن الطعام إذا رفضت ذهابه في الحال فما كان من والدته إلا ان رضخت قائلة له ( لك ما تريد يا ابني الحبيب ولكن لا تبكي ولا ترفض الطعام واذهب مع أصدقاءك وعند عودتك تتغذى )
4- عدم معاقبة السلوك السيئ :
( مثال ) بينما كان الأب والأم جالسين اندفع الابن الأكبر هيثم يصفع أخيه بعد شجار عنيف أثناء لعبهم ونشبت المعركة بين الطفلين فطلبت الأم من الأب انو يؤدب هيثم على هذه العدوانية لكن الأب رد قائلا ( الأولاد يظلوا أولاد يتعاركون لفترة ثم يعودوا أحباء بعد ذلك )
تحليل: هذا الرد من الأب يشجع الابن الأكبر على تكرار اعتدائه على أخيه ويجعل الأخ الأصغر يحس بالظلم وعدم المساواة

علاج التبول اللارادي عند الاطفال

أسباب التبول الليلي الاإرادي
التحكم الطبيعي للمثابة يكتسب بطريقة تدريجية، واكتساب التحكم يعتمد على عدة امور منها التطور العقلي والعضلي والعاطفي، كما يعتمد على التدريب على استعمال الحمام مبكرا، وحدوث أي مشكلة في أحدى تلك المراحل قد يؤدي الى تاخر في اكتساب التحكم في ا لمثانة.

ما هي الأسباب ؟
o العامل الوراثي
o الاسباب العضوية
o الأسباب النفسية

ما هو دور الوراثة ؟
يلعب العامل الوراثي دوراً مهماً، فلقد أظهرت الاحصائيات أن 75% من الاطفال المصابين بالتبول اللاارادي لهم اباء او امهات كانوا مصابين بذلك عند الصغر، كما نجد أن أخوانهم وأخواتهم يجفون في مرحلة عمرية متقاربة.

الاسباب العضوية :
الأسباب العضوية تنتج عن عناصر متعددة تمنع الطفل من أن يتحكم في التبول، وتبلغ نسبتها 1-2 % من الحالات فقط، وتكمن أهميتها في القدرة على علاجها وأهمية العلاج المبكر للمسبب، ومن أهمها:
o العيوب الخلقية في الجهاز البولي
o التهابات الجهاز البولي
o زيادة كمية البول الناتجة عن أمراض أخرى مثل السكري وزيادة الكلس
o الأمراض العصبية مثل حالات الصرع
o التخلف الفكري
o الأعراض الجانبية لبعض الأدوية مثل مدرات البول وبعض أدوية القلب

الأسباب النفسية :

الأسباب النفسية للتبول الليلي اللاإرادي كثيرة ويمكن تقسيمها إلى ثلاث فئات:
1. الأطفال الذين يعانون من خلل في عملية انتظام التبول منذ الميلاد، ويلاحظ أن بعض هؤلاء الأطفال ينامون نوما عميقا.
2. الأطفال الذين استطاعوا التحكم في التبول نهاراًَ، ولكنهم يتقهقرون إلى عادات الطفولة المبكرة ليلاً نتيجة للضغط و التوتر النفسى عند الاطفال، ومن أهم الأسباب:
o ولادة طفل جديد في العائلة
o بداية ذهاب الطفل الى الحضانة او المدرسة
o تغير المربية او اختفاء الام عن الطفل
o الانتقال الى مسكن جديد
o مشاكل او اختلافات عائلية
o الإصابة بأزمة عضوية
3. الأطفال الذين يتبولون نهارا دون الليل وهذه حالات نادرة وترتبط عادة باضطرابات نفسية جسيمة أو عضوية أحيانا.

ويلاحظ عادة أن أكثر الأطفال الذين يعانون من التبول اللاإرادي لأسباب نفسية يتحسنون كلما تقدموا في السن، مع العلاج أو بدونه، وفي حالات قليلة قد تستمر الحالة لمرحلة البلوغ.
لماذا يتحكم الطفل في تبوله نهاراً وليس ليلاً ؟
اظهرت الدراسات وجود نقص في هرمون الأدرار ANT DIURTIC HORMONE في فترة الليل و هذا الهرمون يتحكم في كمية البول ، كما أن البعض لديهم نوم عميق أكثر من الآخرين.

ما هو التبول الليلي الثانوي ؟
إذا كان الطفل قد جف ليلاً لمدة تزيد عن ستة أشهر ثم عاد له التبول الليلي مرة أخرى ، فهذا يسمى التبول الليلي الثانوي، ويجب الأنتباه له بشدة، فقد يكون أحد أعراض مرض عضوي مثل التهاب المسالك أو السكري، وقد تكون نتيجة لصدمة نفسية.

التبول الليلي والنهاري ؟
عندما يكون التبول غير الأرادي ليلاً ونهاراً فقد تكون هناك أسباب عضوية غير ظاهرة منها العيوب الخلقية للجهاز البولي، وعليه ننصح بمراجعة الطبيب ومتابعة الحالة فقد تحتاج إلى إجراء بعض التحاليل والأشاعات، كما يمكن أن تلعب الأسباب النفسية دوراً هاماً.

طفلتي يحدث لها التبول غير الإرادي عندما تضحك ؟
تلك ليست من حالات التبول الليلي ، وتلاحظ لدى الفتيات أكثر من الأولاد، وقد تستمر حتى بعد سن السادسة من العمر ، حيث عند الضحك أو الحركة الشديدة تلاحظ الفتاة نزول القليل من نقط البول مع المقدرة على التحكم في البول ليلاً ، وعادة تلك الحالة يكون حجم المثانة صغير ، ويعتمد العلاج على التدريب على التحكم في البول وزيادة كمية السوائل ، وعادة تختفي تلك مع التقدم في العمر.
العـــــــــــــــــــــــــــلاج
لقد جرب الأطباء عدة طرق رئيسية للعلاج، عادة ما تكون متزامنة ومترابطة مع بعضها البعض، كما يعتمد نجاح العلاج على التعاون بين الطبيب والطفل مع العائلة، وليس الدواء دائماً هو العلاج الناجع لتلك الحالات، وهذه الطرق هي:
o التدريب المبكر على أستخدام الحمام
o العلاج النفسي التشجيعي
o سجل المتابعة اليومي
o الجرس الموقظ
o العلاج بالأدوية

التدريب المبكر على أستخدام الحمام :
مع وجود الحفائظ السهلة الأستعمال تقاعست الكثير من الأمهات عن تدريب الطفل في سن مبكرة على الذهاب إلى الحمام نهاراً، ولقد ذكرت الأحصائيات الأمريكية انه في عام 1961 لوحظ ان فقط 10% من الاطفال كانوا يلبسون الحفائظ في عمر الثانية والنصف, وأرتفعت النسبة في عام 1997 لتصل إلى 78% يلبسونها في نفس العمر، كما لوحظ أنه كلما كان الطفل كبيرا كلما تعلم وسائل اكثر لمقاومة التدريب، فالحفاظ أسهل للأم، كما يجد فيه الطفل راحة معينة، وكما يقال الوقاية خير من العلاج فإن التدريب المبكر يمنع الكثير من المشاكل النفسية ومنها التبول الليلي.

نصائح عامة للوالدين:
o علم طفلك الذهاب لدورة المياه لوحده خلال النهار
o التأكد من ذهاب الطفل لدورة المياه قبل ذهابه للفراش
o إذا أستيقظ طفلك من النوم وطلب مرافقته لدورة المياه فقم بذلك ولا تنهره أو تستهزيء به
o عود طفلك على الذهاب إلى دورة المياه إذا أستيقظ من نومه وبعد الأستيقاظ من النوم
o أيقاظ الطفل من نومه وأخذه لدوره المياه عند الذهاب للنوم وعند القيام لصلاة الفجر
o ترك النور الخفيف مضاء في غرفة نوم الطفل وفي دورة المياه القريبة منه، ليساعد على التخلص من الخوف والتردد في الذهاب للحمام
o تعليم الطفل كيف يقوم بإضاءة نور الغرفة والحمام وتشجيعه على ذلك
o عدم وضع أثاث أو كراسي في طريق الطفل أثناء الذهاب لدورة المياه لتجنب وقوعه أو حصول حادث يخيفه
o التقليل من شرب السوائل بعد الخامسة مساءاً وتعويد الطفل على ذلك
o أعطاء الطفل كمية كافية من السوائل خلال النهار وخصوصاً في الصيف.

كيف نربي طفلا امينا

كيف نربى أطفالاً أمناء ؟ ليس هناك من يولد لصًا، فقد فطر الله (سبحانه وتعالى) خلقه على الخير، ليثبّت المربون هذه الفطرة أو يشوهونها.لذلك فإن الحلم بمجتمع إسلامى خال من اللصوص ليس بمستحيل إذا عرفنا كيف نربى أطفالاً أمناء وكيف نجعل فطرة "الأمانة" سلوكًا متأصلاً فى النفس .

وإذا كانت "الطهارة قيمة إسلامية شاملة تتجاوز المفهوم الجسدى إلى الأخلاقى، فإن المجتمع "الملوث" بالسرقة، والنهب، واستحلال ممتلكات الغير هو مجتمع افتقر إلى مربين يغرسون قيمة الأمانة فيمن يربونهم. وفى حوارنا مع الدكتور عبد الغنى عبود - أستاذ التربية بجامعة عين شمس - نحاول رسم خطة للتربية على الأمانة.
كيف نربى أطفالاً أمناء ؟
نستطيع ذلك حين يكون المربى أمينًا؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، والتربية تتم أولاً عن طريق السلوك، والممارسة، والتعامل الحى، فالعلاقة بين الطفل وأمه علاقة ربانية تفوق التواصل بالكلمة والنظرة، إذ بينهما خط ساخن، والأمانة التى نريد أن نبثها فى الطفل يجب أن تكون بيئته الصغيرة "أسرته" مشبعة بها أولاً.
فى أى سن يتعلم الطفل ملكية الغير وكيف؟
يبدأ الطفل فى التعلم عمومًا فى سن الرابعة أو الخامسة ؛ لأنها مرحلة النمو العقلى والإدراكى، والتعليم عملية غير التربية، فالطفل ينشأ على التملك قبل أن يتعلم التملك، وحين يأخذ ما ليس له علينا أن نكلمه بالحسنى؛ لأن الطفل عنيد ، وإذا كانت الأم عنيفة معه فإنها ستخسره ، والطفل فى البداية يعتبر أن العالم كله ملكه، والأم والأب أيضًا ملك له، ولذا هو يغار من إخوته ، وبعد ذلك يدرك الآخر ، ويعرف أن له حقًا فى التملك فيبدأ فى التنازل عن الفكرة شيئًا فشيئًا.
ما الخطأ التربوى الشائع الذى يحوِّل الطفل إلى لص ؟
للتدليل الزائد، أو الحرمان الزائد أثره فى دفع الطفل للسرقة ، فكلاهما يدمر الطفل، ولكل آفاته، فالإفراط فى التدليل لا يجعل لدى الطفل معايير أخلاقية، فهو يرى أن كل شيء مباح، وملك يمينه، ومن حقه أن يفعل ما يشاء، وكيف يشاء، وبهذا يدمر نفسه، ومن حوله، والحرمان يؤدى لذات النتيجة، فهو يسرق، ويدمر الأشياء من أجل إيلام الوالدين اللذين حرماه.
بعض الأمهات يفاجأن بأن أطفالهن يحملون معهم من المدرسة أشياء لا تخصهم فكيف يتصرفن؟
يجب ألا تتهم الأم الطفل بالسرقة ، ولا تغضب بل تعامله بالحسنى والإقناع الهادئ، وتسأله هل ترضى أن يأخذ أحد أشياءك، أما إذا غضبت فهى رسالة منها تعلمه أنها سلطة ضابطة ، وهى فى نظره نبع حنان، فيرفض ما تقول، أما أن تكون ضابطة من خلال الحب والحنان، فهذا الأسلوب يؤتى ثماره ؛ لأن الطفل فى مرحلة الطفولة المبكرة لا يعرف معنى السرقة ولا يتعمدها.
وإذا اشترى الطفل للأم شيئًا واحتفظ بالباقى لنفسه هل لهذا مدلول سيئ ؟
ترك باقى الثمن للطفل سلوك خاطئ ، أما أن تعطيه له الأم بعد أن تتسلمه منه ، أو تعطيه جزءًا منه كمكافأة لأنه قام بعمل إيجابى، فهذا سلوك جيد، ولكن يجب ألا يتكرر كل مرة حتى لا يربط الطفل كل إنجاز بحافز مادى.
وهل تعريف الطفل بمكان الاحتفاظ بالنقود فى المنزل سلوك حكيم يحمى الطفل من السرقة ؟
يخطئ المربى حينما يجعل حول كل شيء مفاتيح، فتنمو لدى الطفل رغبة حب الاستطلاع ، ويحاول فتح هذه المغاليق، أما أن يترك المال، حيث يضعه الأب، فإن الطفل ينمو لديه إحساس بأنه ملكه، والإنسان دائمًا يحافظ على ما يملك، ولا يتلفه، ولكن يجب أن يتعلم ألا يأخذ شيئًا دون الرجوع والاستئذان من الأب الذى يقوم بالإرشاد والتوجيه وبدور الشرطى الحارس للمال.
استخدام أسلوب المكافأة المادية مع الطفل هل له أثر سلبى فى المستقبل ؟
لو لم تكن المكافأة أو الثواب والعقاب، لما كان للحياة معنى ، وهذا الكلام يشمل الصغير والكبير، واستخدام المكافأة على إنجاز الطفل شيء إيجابى، والعقاب الخفيف حين الخطأ أمر مهم يضبط سلوك الطفل، ولكن دون إسراف.
هل هناك أساليب مناسبة لكل مرحلة عمرية ليتعلم الطفل الأمانة ؟
نبدأ مع الطفل بالحنو واللطف، فإذا ما بلغ الخامسة نعامله بالإقناع الهادئ، ونعلمه أن لغيره ملكية يجب أن يحافظ عليها ، فإذا ما تقدم العمر أكثر نعلمه عاقبة التعدى على حقوق الغير، وأن هذا اعتداء يرفضه الشرع والعقل والعرف أيضًا.

الطفل في السنه الاولي


الطفل في مرحلة الطفولة يظهر أكثر التطورات في حياته . ففي خلال السنة الأولى يتطور الطفل في كل شيء . يبدأ الطفل بالاستجابة لبيئته ويتأقلم معها .
فهو يحاول أن ينظم ويغير في الوظائف والقدرات الكامنة لديه ليصبح إنسانا صغيرا كاملا . إن الأب أو الأم لا يستطيعان تحديد أهداف لطفلهما كالطول المطلوب أن يصله الطفل والوزن الذي يجب أن يزنه والقدرات التي يجب أن تكون لديه . فهذه الأمور فردية يتميز بها كل فرد عن غيره . فعلى الآباء أن لا يهتموا بهذه ، وان كان الطفل لا يمتلك الصفات المطلوبة ، فان هذا الشعور المقلق قد يؤثر على عواطف الطفل مما يجعله مفرط الحساسية .
يجب على الآباء أن يشعروا بارتياح وأن يمنحوا الطفل العطف والاهتمام لكي يستطيع هذا الطفل أن يحقق الحد المثالي من التطور .
مرحلة الطفولة المبكرة (أقل من شهر) :
إن الطفل ينام معظم ساعات النهار ماعدا تلك الأوقات التي يتناول فيها الطعام . إن معظم تصرفات الطفل هي ردود أفعال : كأن يمص شفتيه عندما يشعر بالجوع، وكأن يقبض على إصبع أمه عندما تضعه في كفه . ليس من المألوف أن يعبر الطفل عن مشاعره، ولكنه يبتسم أحيانا عن غير وعي .
2- من شهر إلى شهرين :
ينمو الطفل سريعا يوما بعد يوم . عندما يكون مستلقيا على معدته، يرفع رأسه بزاوية مقدارها 45 ْ، ويحرك رأسه يمينا ويسارا، وعندما يكون مستلقيا على ظهره فإنه يركز بصره على شيء ويحدق فيه . وفي هذه الحالة، فإن الألعاب مثل : (الشخشيخة) أو الساعة المنبهة تكون منبه للطفل في هذه المرحلة . ومعظم الأطفال الطبيعيين يقبضون أيديهم بقوة أثناء النوم، وأحيانا يمصون أصابعهم بغير وعي أثناء النوم أيضا، وبعضهم يضعون كل أصابعهم داخل فمهم، ولكن الطفل غالبا ما يمص إبهامه، وعندما يشعر الطفل بالجوع فإنه ينهال بالبكاء . أحيانا قد تلاحظ الطفل يحدق باتجاه واحد باستمرار وهذا يتعلق بوضع الطفل . وحتى تُبقي رأس الطفل بشكل جيد، يجب أن تحركي رأسه أو تغيري وضع الطفل كاملا .
3- شهرين بعد الولادة :
تتميز هذه المرحلة بأن الطفل يبدأ بالضحك، وهذا يجعل الأم تفرح كثيرا . وتزداد العلاقة بين الأم وطفلها حنينا . ويصبح الطفل أكثر سعادة ويستقر عاطفيا تجاه الآخرين . يبقى الطفل مستيقظا ساعات أطول وينام خلال الليل .
4- ثلاثة أشهر بعد الولادة :
في هذه المرحلة يبدأ الطفل بإظهار طبيعته الاجتماعية البدائية ويحاول أن يعبر عن نفسه بالركل والمصافحة والابتسام أو عمل الفقاعات كرد فعل لتحركات الأم . وفي هذه المرحلة تبدأ الشخصية الفردية بالظهور، وتختفي الأفعال الانعكاسية البدائية، وتزداد القدرة الإرادية لديه . إن ردة الفعل المسماة ( بردة فعل الرقبة ) تكون قد استبدلت بتناسق الحركة بين الأيدي والأعين . بمعنى أن الطفل يحاول ملامسة كل ما يراه . إنها العملية الوسيطة لعملية أخرى وهي لعب الطفل بألعابه في فترة لاحقة . إن أي شيء متحرك ويصدر أصواتا، يمكن أن يكون خيارا جيدا للعبة الطفل . يستطيع الطفل أن يبقي رأسه في موضع واحد ولفترة قصيرة، ويستطيع أن يرضع وينظر إلى من حوله في نفس الوقت . إن عمل الطفل للفقاعات بواسطة فمه، فهذا تعبير عن سعادته وإحساسه بالنجاح، بينما تصبح الأساس لتطور اللغة عنده . يبدو أحيانا على الطفل أنه يلعب بصوته ويستعمله كأداة تحكم بعواطفه وكأداة لتعلم أساسيات اللغة ( التكلم ) .
الطفل في هذه المرحلة بحاجة إلى العناية المستمرة من الأهل إذا كانت طريقة تربية الطفل من قبل الآباء أو من قبل البيئة المحيطة به غير متناسقة وثابتة، فإن الطفل سينشأ لديه عدم القدرة على تنظيم عاداته . وهذا لا يعني أن على الآباء أن يتبعوا قواعد أو بروتوكولات محددة في التربية، وإنما يجب عليهم أن لا يغيروا من النمط الروتيني في تعاملهم مع الطفل خاصة عند إطعامه أو اللعب معه أو حتى عند وضعه للنوم . قد تلاحظين على الطفل الذي يشعر بالملل أنه يبكي، لذا حاولي أن تقصي عليه قصة بصوت منخفض، أو استلقي قربه وربتي على ظهره برقة . وفي الوقت ذاته، قد تكونين أنت نفسك بحاجة إلى الراحة . إذا كان الطفل يعلب فلا تزعجيه واتركيه لوهلة حتى يفرغ .
5- أربعة أشهر بعد الولادة :
في هذه المرحلة يبدأ الطفل بالتصرف والأكل والنوم بطريقته الخاصة وينام ساعات أطول خلال الليل ويبقى مستيقظا ساعات أكثر خلال النهار، ويستطيع أن يمد الطفل يده ليتناول ما يريد، كما يستطيع أن يبقي رأسه في وضع ثابت ويدعم الجزء الأعلى من جسمه بواسطة كلتا يديه عندما يكون مستلقيا على بطنه . إن عضلات الرقبة والظهر تقوى، ولذا يستطيع أن يجلس لوهلة قصيرة إذا كان ظهره وكلتا يديه مسندتان . عندما يرفع الطفل نفسه بصورة عمودية فإنه يمد أرجله محاولا الوقوف . وفي هذه المرحلة يكون وزنه قد تضاعف عن وزنه عند الولادة، وأفضل وضعيه للطفل في هذه المرحلة هو وضعه مستلقيا على ظهره، وهذه الوضعية أفضل للطفل حيث انه يستطيع اللعب . ومعظم الأحيان يلعب الطفل بجسمه، كأن يلعب بيده ويضعها في فمه .
وعندما يرى طعامه، يحاول أن يضعه في فمه . معظم الأطفال في هذا السن يحاولون التجريب والاكتشاف وذلك بوضع الأشياء في أفواههم، ومن خلال الإحساسات المتعددة التي يحس بها الطفل، يستطيع أن يفرق الأشياء عن بعضها . يكون نظر الطفل في هذه المرحلة ما يزال ضعيفا ولكنه سرعان ما يعرف أبوه وأمه ويستطيع أن يربطهما ببعض، إذا كان الطفل حساسا للصوت، قد يبدي اهتمامه بـ ( صوت حركة الورق ) والأصوات المنبعثة من (الشخشيخة) وتكّات الساعة . قد يحتفظ الطفل بذاكرته لحدث معين لبضعة ثوان، يمكنك أن تقرئي له حتى تنمي القدرات التربوية لديه، وأيضا فهي فرصة تسمح للطفل بالتعرف عليك أكثر .
6- خمسة أشهر بعد الولادة :
سرعة اكتساب الوزن تقل ولكن النشاط والتغيرات الاجتماعية تكون متميزة، وفي هذه المرحلة يستطيع الطفل أن يجلس مسندا ظهره إلى كرسي ويستطيع أن ينقلب على ظهره أو بطنه بحرية ويستطيع أن يسند الجزء العلوي من جسمه ويديه ورجليه إلى الأعلى ( بصورة أعلى من المرحلة السابقة ) .
والملاحظ أن التناسق بين حركة الأيدي والأعين تكون أكثر وضوحا ويستطيع أن يمد يده بكل حرية لتناول غرض ما ليرفعه أو يمسكه . الاستجابة السمعية تتطور ويستطيع الطفل أن يحرك رأسه باتجاه مصدر الصوت، كذلك فإنه يبدي تعبيراته بوضوح كأن يبدي تعابير تجاه ما يحبه وما لا يحبه، فهو يفرح عندما يرى قارورة الرضاعة عندما يكون جائعا ويبكي عندما تنزع منه اللعبة التي بيده . يحاول الطفل جذب انتباه الأم إما بالصراخ أو بعمل الفقاعات عندما تكون الأم جالسة تتحدث مع ضيفتها فإذا كان تجاهل الأم مقصودا، فإن الطفل سيبكي بشدة فترة .
تستطيع الأم أن تعمل على تنمية عواطف الطفل بالاستماع إلى الموسيقى الجميلة الهادئة مع الطفل . في هذه المرحلة يكون الفم أداة للتجربة، فيحاول مص أي شيء يقع تحت يده، لذا يجب الحرص من أن يقع في متناول يده الأشياء المؤذية والخطرة، حتى وإن كان الطفل يلعب لوحده، فيجب مراقبته باستمرار . يجب أن تكون ملابس الطفل مريحة حتى يستطيع الحركة . إن استعمال ( المريلة ) يمنع وصول البلل إلى ملابس الطفل . في هذه المرحلة يمكن أن يبدأ الآباء بتدريب أطفالهم على اكتساب اللغة .
ويمكن إتباع النصائح التالية :يمكن حث الطفل على محاولة التحدث وذلك بتعزيز هذا السلوك وجعله أمرا ممتعا . وهذا يعطي فرصة للطفل كي يصدر الأصوات ويكررها ويسمح كذلك بتحفيز مهاراته السمعية . والإيماءات التي تصدر عن الطفل أمور مفيدة كذلك . إن قدرة الطفل التي له بنقل معلومة لأخرى عن طريق خبرته المستمرة بالحواس مثل : الاستماع والرؤية والشعور واللمس . وهذه أمور ستكون أساسا للتفكير الرمزي . يفشل الطفل مرارا وهذا أمر طبيعي فلا تدفعيه أو تلوميه لهذا، بدلا من ذلك أعطه تشجيعا حارا بغض النظر عن هذه المحاولة . وبالتالي يصبح الطفل أكثر ثقة بنفسه وبنفس الوقت يشعر بحنان أمه . إذا فضل الطفل أن يلعب لوحده، فليفعل ما يشاء ولكن عليك أن تراقبيه عن بعد .
7- ستة أشهر بعد الولادة :


ينشغل الطفل كثيرا في هذه المرحلة لأنها المرحلة التي يبدأ فيها بالحبو، قد يستطيع أن يجلس لوحده ولكن ليس لفترة طويلة، ويصبح الطفل فضوليا يريد معرفة ما يدور حوله ويعبر عن اهتمامه بهذه الأشياء . يهز الطفل أي شيء يقع في يديه وقد يركز غالبا على بعض أجزاء من جسمه، مثل : أصابع اليدين والرجلين والأذنين والأنف . عند كثير من الأطفال يبدأ أول طقم من الأسنان بالظهور في هذه المرحلة . إذا أمسكت الطفل من إبطيه فسيحاول أن يحافظ على وضعية الوقوف مع ثني بسيط في الركبة ولكنه لا يكون قادرا بعد على الوقوف . إن اتجاه النمو غالبا ما يكون من الرأس إلى القدم، وهذا هو السبب في أن الطفل ليس قادرا على التحكم برجليه في هذه المرحلة، ولكنه يستمر في تدريبهما بتكرار ثني الركبة ومدها وركل الأشياء . إن مرحلة الحبو هي مرحلة مختلفة تماما للطفل، إنها أكثر من مجرد حركة العضلات . فعلى الطفل أن يعمل على أتزان نفسه واستعمال كل عضلة بالاعتماد على الآخرين للحبو .
في هذه المرحلة يستطيع الطفل أن يمسك الأشياء المتحركة بيديه، ويستطيع كذلك تمييز الأصوات فيميز صوت أمه أو أبيه . إن الطفل مرتبط جسديا وعاطفيا، فهو مرتبط بأمه، فنراه يبكي إذا رأى أمه تحمل طفلا آخر، ليس لأنه غيران ولكنه يريد أن يظهر رغبته في ارتباطه بأمه. لا يدرك الطفل ما هو آمن له وكذلك لا تستطيع الأم أن تفصله عن البيئة المحيطة. يمكن توسيع أفق الطفل باللعب معه، فعلى سبيل المثال أمسكي الطفل بين ذراعيك أمام مرآة كبيرة وأريه انعكاس صورته وصورتك في المرآة . سوف يندهش الطفل عند رؤية هذا، فهي الخطوة الأولى للتفريق بين نفسه والأشياء الأخرى المحيطة حوله . أشيري إلى صورتك في المرآة وقولي : ماما، وإلى صورته وقولي : أنت ( أو اسمه ) لا تتوقعي ردة فعل سريعة الآن . الحمّام عامل آخر من عوامل التسلية واللعب، فاجلبي معه إلى الحمام بعض الألعاب التي تطفو حتى يلعب بها أثناء حمامه، ولا تتركيه وحيدا حتى لو لدقيقة فهو يغرق في ماء يصل عمقها ( 2 * 3سم ) فقط .
8- سبعة أشهر بعد الولادة :
في هذه المرحلة عليك أن تهتمي بالطفل أكثر من ذي قبل، فأعدي له الأدوات الآمنة لتحميه من الزوايا القاسية والحيطان والكهرباء والتدفئة والغاز . ولا تتركي أي أداة خطرة على الأرض .
فالطفل في هذه المرحلة يحمل أي شيء ويفحصه بدقة ثم يرميه . الفم واليدان أخطر الأشياء في لعب الطفل . زودي الطفل بثياب ناعمة تحميه من أي صدمة، فالثياب في المنطقة العليا عليها ألا تقيّد حركة الطفل . في هذه المرحلة أيضا يبدأ الطفل بتمييز الوجوه ويكون أكثر حذرا من الوجوه الغريبة . فلا يترك أمه أن تذهب إلى شخص غريب وذلك بأن يبكي فينادي عليها بأصوات تشبه ( ماما ) أو ( بابا ) .
يدرك الطفل بعض من مدح الأهل أو رفضهم لشيء معين أو تأنيب ، معظم الأطفال تنمو لديهم أول مجموعة من الأسنان، وقد تنمو عند طفل معين المجموعة الأولى في وقت أبكر، وبالمقابل فقد تتأخر عند آخرين حتى السنة الأولى من العمر، ولا يعتبر ذلك مشكلة . عندما يشعر الطفل بالضيق ويحاول وضع الأشياء في فمه ومضغها فهذا يعني أن أسنانه بدأت بالنمو وستظهر في وقت قريب . اعملي مساجاً خفيفا للثة الطفل بإصبعك وغطي الطفل جيدا في الليل لأنه غالبا في هذه المرحلة كثيرا ما يحاول رفس الغطاء في الليل .
9- ثمانية أشهر بعد الولادة :
يبدأ الطفل في هذه المرحلة بالصعود والنزول ويلعب بنشاط ويحاول بنشاط ويحاول شد كل ما يلمس ويرغب أن يكون أكثر حرية فنراه يشد الستائر ويختبئ داخلها وقد نراه بالصدفة تحت أي أداة قام بشدها، ويستطيع أن يمسك الألعاب بيديه الاثنتين ورميها بعضها فوق بعض، ويستطيع الجلوس بحرية لفترة معينة، ويستطيع الوقوف إذا أمسكنا يديه . ويعبر عن شعوره بطرق مختلفة فتتحرك يداه بمهارة أكثر ويستطيع قبض الأشياء الصغيرة بإصبعه .
لا تزال قدرته على التذكر محدودة ولكنها أكثر تقدما فهو يتذكر كيف يمكن أن يلاحظ أي تغيير يحدث فيه ويصبح أكثر اجتماعيا وأكثر عنادا فتواجه الأم بعض الأوقات الصعبة . فلهذا حاولي احترام رغباته وشعوره إن أمكن ولكن عليك أن توجهي سلوكه وترفضي بعض رغباته، ويفضل أن تفسري له ذلك برقة وفي صوت منخفض . معظم الأطفال في هذه المرحلة يصدرون أصواتا مثل : ( ماما ) و ( بابا ) قد تظهر بعض بوادر التأخير للطفل العادي في إظهار بعض الكلمات ولكنه إذا كان غير قادر على إصدار أي صوت فعليك أخذه إلى طبيب الأطفال .
10- تسعة أشهر بعد الولادة :
في هذه المرحلة يبدأ الطفل بالتحرك هنا وهناك بمجرد أن يصحو . قد يضع إصبعه بين الباب والحائط أو في درج، وقد يسقط مرارا على الأرض أو يتدحرج على الدرج . يمزق الكتب ويرميها على الأرض ولا يتوقف عن هذا . كذلك يحب ملاحقة أمه ويحاول تقليد تصرفاتها ويطلب الأشياء الكثيرة وتكثر أسئلته وقد يرفض أن يحمله أحد إذا كان يستمتع بوقته . حضري نفسك لأوقات الطوارئ ولكن لا تقيدي حرية الطفل في اكتشاف ما يدور حوله . قد يمسك الطفل فنجانا أو كأسا ويضعها في فمه .
يبلغ عدد أسنان الطفل في هذه المرحلة ( 4 إلى 6 ) أسنان، وقدرته على التذكر والمشاهدة تدل على تغيرات كثيرة . عندما يمل الطفل من لعبة ما يرميها جانبا ويراقب كيف تسقط الأشياء على الأرض ويحدق في الأشياء المتحركة لفترة قصيرة ثم يلتقطها ليراها عن قرب . إذا وجدت لعبة ما تجعل الطفل يحرك أصابعه أو أنها تعمل على تركيز أو حركة الجسم بنشاط فهي أفضل أنواع الألعاب للطفل . إن تطور الكلام في هذه المرحلة ليس قاسيا إذا ما قورن بتطوره السلوكي . مناطق النطق للطفل ليست كاملة تماما ولكنه يتعلم الكلام أسرع إذا كان هناك حافزا يحفزّه للتكلم . عندما تحدثين طفلك أظهري الكلمات بوضوح فهذا يساعد الطفل على تعلم الحديث أسرع وأكثر وضوحا .
11- من 10 إلى 12 شهر :
ستصابين باندهاش عندما تشاهدين طفلك يخطو خطواته الأولى، وذلك حتى يصل إلى سنة واحدة من عمره . وحتى لو كانت هذه الخطوات غير ثابتة فإنك ستشعرين أنك أنجبت طفلك البارحة وأنك كنت تستلقين عنده وهذا شعور يسعدك . ولكن هذه الأمور بالنسبة للطفل هي أمور ماضية ولا يذكر منها شيئا . إنه مهتم فقط بالأعمال التي تقومين بها حاليا مثل : جلي الأطباق، أو تنظيف الغرفة، أو تجهيز الرضاعات ويكون مهتما بما يقوم به الأب مثل : قراءة الجريدة أو مساعدة الأم . يحاول الطفل تقليد ما يقوم به أهله وفي نفس الوقت يحاول تعلم العادات والأخلاق والسلوكيات الجيدة .
بالرغم من أن الطفل لا يحبذ التعامل مع الغرباء إلا أنه يحب جدا مشاهدة نفسه في المرآة . في بعض الأحيان يقضي الوقت بمشاهدة نفسه أو التجوال حول البيت . يستطيع الطفل أن يعبر عن نفسه بـ ( نعم ) أو ( لا ) . يبدو أن الأطفال يفهمون الكلمات أكثر مما يستطيعون التحدث . فإذا سألت طفلك ( أين بابا؟؟ ) فإنه ينظر إلى أبيه . ويبدو أن الطفل يحب سماع المديح وبالمقابل فإنه يظهر تعابير تدل على عدم رضاه عند سماع كلمات سلبية مثل : ( لا ) أو ( لا تفعل ) ومعظم الأطفال يرفضون التعامل مع الغرباء .
في هذه المرحلة يصبح قادرا على التفريق بين ( الخارج ) و ( الداخل ) ويختار الألعاب التي يرغب اللعب بها، ويصدر الأصوات عند رمي الألعاب فوق بعضها وهذا يدل على أن الطفل لديه الشعور ( بالوحدة ) وبذلك تتطور حالته العقلية . إن التوافق بين العين والإصبع تصبح أكثر تركيزا وتشبه تلك الموجودة عند الكبار . قد يلتقط شيئا صغيرا بإبهامه وأصبعه الأوسط ( طريق القبض ) وإذا أراد التقاط أشياء أصغر مثل : خيط صغير فإنه يدور أصابعه لأخذها. لا يعود الطفل يعتمد على أمه ولا يشكرها على سلوكها ومساعدتها له ومثال ذلك يحاول الطفل أن يسقي نفسه دون مساعدة أمه حتى لو أدى ذلك إلى فوضى .
في الحقيقة يصرّ الآباء على عدم ضرورة شراء كل لعبة لطفلهم . فصوت دقات الساعة وصوت رنة التلفون تسلي الطفل كثيرا . ويفضلون الصور البسيطة . كل طفل يظهر رغباته الفردية ولكن معظمهم يستمتعون كثيرا باللعب بمستحضرات التجميل التي تستخدمها الأم وبساعة الأب وميدالية المفاتيح . لا تتجاهلي فضول طفلك وحاولي احترام رغباته بالاستقلالية والاعتماد على الذات .
المصدر: منتدى تمريض الأطفال

طفلك ليس صورة مصغرة منك

طفلك ليس صورة مصغرة منك.كوني متفهمة لاهتماماته وميوله المستقلة
ظاهرة تتجلي واضحة في معظم البيوت العربية وهو حجر الآباء علي رغبات وميول الأبناء ، فالأم إن كانت طبيبة ترغب في أن يكون طفلها طبيب في يوم من الأيام ، حتي وإن كان له ميول فنية أو موسيقية يريد ثقلها بالدراسة .
وتقول عبير البربرى الموجهة النفسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة إن كثير من الأمهات والآباء يريدون رؤية أنفسهم في أطفالهم سواء من الناحية الشكلية أو من الناحية السلوكية، كما أن كثير منهم يجدون صعوبة شديدة في تربية أطفالهم إذا كانت شخصياتهم مختلفة عنهم.
وتشير عبير البربرى إلي أن الخبراء يؤمنون بأننا نولد بصفات سلوكية معينة مثلما نولد بصفات عضوية وشكلية معينة ، وتوضح أن من وجهة نظر البحث العلمى، هناك الكثير من الدلائل التى تشير إلى أن معظم الصفات السلوكية التى نعتقد أنها مكتسبة لها أصول وراثية أيضاً.
قد يحاول أحد الأبوين دفع طفله المختلف عنه لأن يتبع نفس طريقته، لكن هذا ليس حل، فمن الضرورى تقبل أطفالنا بشخصياتهم هم لأننا لو لم نفعل ذلك سيعانون .
على سبيل المثال، إذا دفعت طفلاً ميوله أدبية لكى يتميز فى العلوم لأن هذا هو مجالك، قد يصبح طفلك متفوقاً فى مادة العلوم لكنه لن يبرع فى هذا المجال لأنه ليس المجال الذى يرى فيه نفسه ويشبع مواهبه هو، وكنتيجة لهذا، قد يضعف تقديره لذاته.
تضيف عبير البربرى قائلة: "عندما تحاولين دائماً فعل أشياء مجبرة عليها بدلاً من الأشياء التى تنبع من داخلك أنت، فستشعرين دائماً بعدم ثقة فى ما تفعلينه."
كما أن جزء كبير من ثقتنا بأنفسنا ينبع من إيماننا بقدرتنا وكفاءتنا على فعل الأشياء التى نحاول القيام بها. الأطفال الذين يجبرون دائماً على القيام بأشياء لا تلائم طبيعتهم يكون إيمانهم بقدرتهم وكفاءتهم على القيام بهذه الأشياء ضعيفاً وبالتالى لن يشعروا بالحماس لعمل أى شئ جديد لشكهم وعدم ثقتهم فى قدرتهم على النجاح. تضيف عبير البربرى قائلة: "أما الأطفال الذين لديهم إيمان قوى بقدرتهم وكفاءتهم غالباً ما سيتمتعون بحماس أكبر لأن توقعاتهم للنتائج التى يمكن أن يحققوها تكون إيجابية."
لذا عليكِ عزيزتي الأم أن تكتشفي ميول طفلك بنفسك ، ودعي تطلعاتك والتخطيط لمستقبل طفلك دائماً ، وابحثي فيما قد يبرع فيه طفلك ويميزه عن الآخرين .
وقد تتسائلين كيف لي أن أفهم ميول واتجاهات طفلي في عصر طغت عليه أفلام الكارتون والألعاب الالكترونية ؟
تقول الدكتورة جيهان العمران أستاذة علم النفس بجامعة البحرين أن الطفل بدأ يفقد براءته في العصر المعلوماتي الحالي، الذي تسيطر عليه الثقافة الالكترونية دون قيود او حدود لتنسل بخبث إلى عالمه البريء وتفرض عليه النضج المبكر، ليصبح رجلاً صغيراً قبل أوانه، فطفل هذا العصر لم يعد يرى بعينه إلا شاشة التلفزيون او الفيديو بدلاً من أشكال الزهور والحيوانات والنباتات، ولا يسمع بأذنيه سوى الموسيقى الصاخبة بدلاً من أصوات الطبيعة الهادئة ولا يلمس بيديه إلا لوحة مفاتيح الكمبيوتر بدلاً من اللعب بالرمل والماء هدايا الطبيعة المجانية لتنمية الإبداع، لذا فنحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة النظر في أساليب تربية الطفل.
ولكن تلخص الدكتورة فاطمة الحفني أخصائية علم نفس طريقة اكتشاف ميول الأطفال وتنمية هذه الميول في الخطوات التالية:
1- مراقبة الطفل من حيث طريقة كلامه وسلوكه في البيت.
2- محاولة الإجابة على جميع الأسئلة التي يطرحها الطفل ببساطة وسهولة.
3- عدم نهره على أسئلته.
4- محاولة توفير الأدوات التي تساعده على إظهار ميوله كتوفير أدوات الرسم -اذا كان يحب الرسم- أو توفير ملابس التمثيل إذا كان يحب هذا الفن.
5-إشراكه في أي نادي والجمعيات منتشرة في جميع إنحاء البحرين.
6-محاولة عرضه من فترة إلى اخرى على احد المتخصصين في علم الأطفال لكي يساعده بشكل أكثر على تنمية اتجاهاته.
لا تركزى على الأشياء التى لا تحبينها فى طفلك ولكن ركزى على مهاراته وقدراته المتميزة. شجعى لديه هذه القدرات وامدحيه عليها كثيراً.
وتنصحك د. عبير البربرى قائلة: "تذكروا أن أطفالكم ليسوا ملكاً لكم،أى أنهم ليسوا ملكاً تحتفظون به مدى الحياة، الأطفال نعمة من الله ومهمتنا هى أن نجعل هذا الطفل إنساناً أفضل،هذه هى مهمة الأبوين، وليست مهمتهما أن يجعلوه إنساناً كاملاً، المهم أن ننمى القدرات التى يتمتع بها الطفل.
كل طفل بداخله الكثير من الاختلافات: فقد يكون لديه نقاط قوة ونقاط ضعف، قد يجيد شيئاً ولا يجيد آخر، مثله مثل كل البشر.".

الأطفال أيضاً يحسون بالمتعة الجنسية

الأطفال أيضاً يحسون بالمتعة الجنسية
الجنس عند الأطفالأخطر أنواع الجنس عند الأطفال فهو الجنس بين الأخوة
، بقلم الدكتور خالد المنتصر
الجنس فى الطفولةكلنا نتذكر هذه النكتة ونضحك منها ايضاً، وهى تلخص موقفنا من المعرفة الجنسية عند الطفل، وايضاً دهشتنا من حصيلة هذه المعرفة عنده، فالطفل يعنى عندنا براءة، والجنس يعنى عندنا نجاسة وبالطبع لا يمكن من وجهة نظرنا أن تجتمع البراءة مع النجاسة والطهر مع الإثم، ولا يمكن أيضاً أن نتخيل أن عالم هذا الطفل النقى قد خدشته أظافر الجنس الشرسة!.
لكن العلم والحقيقة والواقع تأبى إلا أن نخيب ظنوننا وترفض أن ننعم بالراحة والسكينة والإطمئنان ونحن نرى اطفالنا يمارسون اللهو، ويعيشون البراءة فيطلقون إنذاراً معناه: خلف هذا اللهو يختفى غرض ما وتحت هذه البراءة يعشش المجهول الذى نخاف منه.
البداية مع جهاز الموجات فوق الصوتية والذى كشف لنا عن أنه يوجد إنتصاب لدى الجنين الذكر حتى قبل ولادته بشهور وهو داخل رحم الأم، وأيضاً نلاحظ كثيراً فى غرف الولادة إنتصاباً يتم فى الدقائق الأولى بعد الولادة مباشرة، وبالمثل أكدت الأبحاث على أنه يحدث لدى المولودة الأنثى بلل فى المهبل وإنتصاب للبظر فى الأربع والعشرين ساعة الأولى من حياتها…
تستمر هذه الأحاسيس فى الظهور لدى الطفل سواء الذكر أو الأنثى خلال الشهور الأولى بعد الولادة فنلاحظ كثيراً حدوث إنتصاب مع هدهدة الأم للطفل أو إحتضانها له أو أثناء إستحمامه…..الخ .. هذا الإنتصاب يسبب قلقاً شديداً وإنزعاجاً خطيراً للأب والأم من الممكن أن يزولا تماماً حين erotic وليس رد فعل لشهوة pleasure نفسر كل هذا على أنه رد فعل لمتعة.
فهذا الطفل الرضيع يستمتع كما يستمتع بثدى أمه أثناء الرضاعة، يحدث له الإشباع هناك كما يحدث له هنا، إنها خبرة ممتعة ليس عليها أى غبار ولكننا للأسف حين نتعامل معها بهذا القلق والإنزعاج فإنما نحن فى الحقيقة نتعامل مع عقدنا نحن!.
وكما يلاحظ الآباء والأمهات وتأخذهم الحيرة من طفلهم الذى لم يبلغ عامه الأول بعد، ويظل بالرغم من ذلك يلمس ويحك أعضاءه التناسلية بشكل ملفت للنظر، يلاحظه أيضاً العلماء ولكن بدون حيرة المفزوع، إنما بدهشة الفضولى ورغبته وتحرقه شوقاً إلى أن يعرف.
عندما أثبت كينزى فى دراسته أن ذلك اللمس والإحتكاك من الممكن أن يؤدى إلى الأورجازم فى تلك السن، طرح هذا السؤال الهام نفسه على بساط البحث، هل ذلك اللمس هو نوع من الإكتشاف الذى يمارسه الطفل على جسده حتى يتعرف عليه، بمعنى أن القضيب هنا مثله مثل الركبة أو الرقبة أو اليد؟؟، أم أنه يحمل بداخله عنصراً جنسياً مستتراً وإحساساً ممتعاً خاصاً بهذا الجزء يجعله يعيد التجربة ويكررها دوماً؟؟؟؟.
بالطبع لايستطيع الأطفال أن يمنحونا الإجابة الشافية عن هذه الأسئلة لأنهم يمارسون فقط ولايهمهم لماذا، وكيف تتم هذه الممارسات فهم لا يبالون بالتبرير ولا يلقون بالاً للمنطق الذى يبدو أنه هم الكبار فقط وخاصة عديمى الممارسة………
أرجوك لاتندهش فالأطفال أيضاً يحسون بالمتعة الجنسية!لا تندهش من هذا العنوان فعلماء كثيرون مثل كابلان وباكوين وغيرهما يؤكدون على الحقيقة الثانية وهى وجود عنصر جنسى فى الممارسات التى ذكرناها سابقاً، بدليل المتعة التى تحدث عندما تثار أعضاء الطفل التناسلية والضيق الذى يعتريه حين نتدخل نحن لقطع هذه الإثارة.
حين يصل الطفل إلى سن الثانية وحتى الخامسة تشتد به الرغبة ويجمح به الفضول لمعرفة جسده وأيضاً جسد الطفل الآخر سواء من نفس الجنس أو من الجنس الآخر، وهنا نسمع "تيجى نلعب عريس وعروسة"… أو نلعب لعبة "الدكتور"..الخ، وهى ألعاب تسمح بالإكتشاف وتتيح الفرصة للمس والتعرى والإحتكاك، وهنا أيضاً وعند هذه السن تبدأ أولى أعراض الإضطراب الجنسى عند الطفل، فهو مطالب دائماً بالحفاظ على جسمه، هذا الشئ الثمين جداً، وفى نفس الوقت ممنوع الإقتراب من هذا الجزء بالذات، ويبدأ التدخل القاسى والتوبيخ العنيف حين ترفع طفلة فستانها مثلاً أو يخلع الطفل بنطلونه…."كده عيب مايصحش".. "إوعى تمسك الحتة دى"، أو على أقل تقدير ندفع يده أو يدها بعنف حين تقترب من هذه المنطقة المحرمة والملغومة. تكتمل تفاصيل هذه اللوحة القبيحة وتكتمل كل عبارات الرسالة داخل الحمام حين ترتبط الأعضاء التناسلية بالقذارة التى لا بد من تنظيفها.
لا تأتى مفردات هذه الرسالة السلبية فقط من الطفل، ولكنها تأتى أيضاً من الوالدين الذين ينسجان حول الجسد سياجاً من السرية والتكتم والرهبة، مما ينقل للطفل إحساساً بأن هذا الذى يسمونه الجسد جريمة لا بد من سترها، أو مأساة لن تغسلها دموع المحيط، فعندما ينسى الأب الفوطة فى غرفة النوم ويخرج سريعاً ليحضرها فيلاحظه الإبن الذى كان يلعب حينها أمام الحمام، فيصرخ الأب وينهره "إبعد من هنا…إنت مش شايفنى قالع"..، ومن حدة الصراخ يختفى الإبن من أمام عينى الأب الناريتين، ولكن دهشته تظل ولا تختفى، وحيرته تدوم لا تقتلها صرخات الأب وتهديداته، ويظل مقتنعاً بأنه غير متطفل ولكنه فقط مندهش!!.
على العكس من هذا التصرف الهستيرى التقليدى أتذكر تصرفاً حضارياً جميلاً ورشيقاً من سيدة تخطت الثلاثين حين كانت فى سوبر ماركت ولاحظت أن طفلتها بدأت فى رفع فستانها راغبة فى خلع ملابسها الداخلية، على الفور إلتقطت هذه السيدة علبة خفيفة من فوق أحد هذه الرفوف وناولتها للطفلة طالبة منها أن تحملها وتحرص عليها، هنا حولت السيدة إنتباه الطفلة بكل ذكاء وعفوية وأنقذت نفسها من موقف إجتماعى سخيف وفى نفس الوقت لم تصدمها أو تسبب لها إضطراباً أو عقدة.
أنا متأكد أن مثل هذه السيدة لم ترد على طفلتها بأنها وجدتها عند الجامع حين سألتها هذه الطفلة عن كيفية حضورها إلى هذه الدنيا!!، وهنا تبرز مشكلة كيف تتحدث إلى طفلك عن الجنس؟، وهى من المشاكل المؤرقة لأى أب أوأم حين يفاجأ بأسئلة تحاصره وهو غير مستعد لها، أو غير مقتنع بأهمية الرد عليها، وسنؤجل حل هذه المشكلة إلى حين مناقشتها بعد قليل لمعرفة نصائح ماسترز وجونسون فى هذا المجال.
فى سن الخامسة أو فى الحضانة يبدأ تقنين مسألة الجنس ووضع القيود والحواجز والموانع على الألعاب التى بها شبهة الجنس، ويبدأ ايضاً صك تعبير جديد وهو تعبير الحياء بديلاً عن الحياة و "إختشى" المشتق من الخشية والخوف.
إن لم يحصل الطفل حتى هذا السن على تربية جنسية صحيحة يبدأ فى إستقصاء المعلومات والحصول عليها من خلال الكلمات الخارجة ونكات القباحة التى عادة ما يتعود أن يضحك عليها دون أن يفهم معناها جيداً، ويفرق حينها بين النكتة القذرة والنكتة النظيفة، والقذرة بالطبع هى النكتة الجنسية، وتستمر رحلة الربط الأزلية بين الثلاثى الكئيب وليس "المرح" الجنس والجسد والقذارة !!.
الأطفال والجنسكما تصل إلى الطفل رسائل عن الجسد من خلال الوالدين تصله أيضاً رسائل أخرى عن الجنس منهما، فمثلاً عندما تتشاجر الأم مع الأب وتصرخ "إوعى تلمسنى أو تقرب منى".. هذه رسالة لها معنى وترجمة فى وعى الطفل، وحين يقبل الأب الأم بعد عودته من العمل وهما سعيدان يغمرهما الدفء.. هذه رسالة تنقل تلك السعادة وذلك الدفء إلى وعى الطفل أيضاً.
فى سن المدرسة يبدأ التمييز والإحساس بالخصوصية، هذا ولد وهذه بنت، ويزيد كم الإدانة للعرى ويتضخم ورم الحياء، وتؤرق؟ الطفل فى هذا السن أسئلة هامة مثل كم أنا مختلف عن الآخرين من أقرانى من نفس الجنس؟، وأيضاً كم أنا مختلف عن الجنس الآخر؟!!. تلح على الطفل الرغبة فى المعرفة الممنوعة أو المسكوت عنها، ويبرز هذا أيضاً فى الألعاب التى تفوح منها رائحة الجنس، وهذه الألعاب على المستوى النفسى غير ضارة على الإطلاق، ولكن يحدث الضرر حين يتدخل الوالدن بعنف حين يكتشفان هذه اللعبة ويفسرانها على أنها جريمة مكتملة الأركان، هنا تحدث المشكلة فاللعب هو اللعب بالنسبة للطفل ولكنه بالنسبة للأم والأب جنس بكل ما تحمله كلمة جنس من معان وإيحاءات، وعندما يتم تعنيفه وتوبيخه بقسوة فسيحمل هذا التعنيف والتوبيخ على كاهله حتى مرحلة النضج وسيظل يمارس الجنس بهذا المفهوم، يمارسه على أنه قذارة من الواجب التخلص منها، يمارسه على أنه عبء لابد أن يلقيه سريعاً عند أقرب فتحة بالوعة!!، يمارسه على أنه روتين لابد أن يؤدى حتى يحصل على الدرجة أو الترقية!!.
المأساة أن رد الفعل من الوالدين تجاه إكتشاف مثل هذه الألعاب يفرق بين الطفل الذكر والأنثى ففى حين تمنع الطفلة نهائياً من هذه الألعاب يفرق بين الطفل الذكر والأنثى، ففى حين تمنع الطفلة نهائياً من هذه الألعاب ويعتبرونها نذير شؤم وخراب مستعجل، يتم "التطنيش" والتغطية والتعامى والتجاهل لممارسات الولد، بل فى بعض الأحيان تنتفخ أوداج الأب بفرح وفخر مستتر تجاه هذا الولد الذى أظهر فحولة مبكرة ورجولة قبل الأوان!!.
كل ما ذكرناه من قبل يؤيد اقوال العلماء الذين عارضوا فرويد فى قوله بأن هذا السن - سن طفل المدرسة - هى السن التى تتحول فيها دفة الإهتمامات الجنسية إلى سلوكيات وإهتمامات غير جنسية، وكان زعيم هذا الإتجاه الرافض لأقوال فرويد هو الباحث كينزى والذى أكد على أن التجارب الجنسية لا تتوقف ولا حتى تبطئ معدلاتها خلال هذه الفترة، وقد تأكد هذا بالبحث الذى أجراه جولدمان 1982 على 800 طفل فى هذه الفترة السنية من أستراليا وأمريكا الشمالية وبريطانيا والسويد، وأثبت فيه خطأ مقولة فرويد والتى حملت من التبرير أكثر مما حملت من التقرير.
أما أخطر أنواع الجنس عند الأطفال فهو الجنس بين الأخوة والذى يعده البعض من زنا المحارم، وهذا النوع موجود مهما أنكرناه أو تنصلنا منه، وبنظرة سريعة على هذه الإحصائية يتأكد صدق ما نحاول إنكاره والتعامى عنه، والإحصائية أجراها العالمان جرينولد وليتنبرج 1989 وفيها وجدا أن 17% من العينة التى أجريا عليها البحث وهى 526 طالباً جامعياً قد واجها هذه الخبرة الجنسية مع أخواتهم وكانت أكثر سن مروا فيها بهذه التجربة هى سن الثامنة، وعادة إذا تم فى هذه الخبرة ما بين الأخ والأخت تلامس جنسى، فإنها تترك إضطراباً جنسياً فيما بعد، ولذلك ينصح علماء الصحة الجنسية بألا يستحم الأخ والأخت معاً إذا كان فرق السن بينهما سنتين فأكثر، وكذلك لابد أن تتوافر لكليهما غرفة نوم منفصلة بعد سن السابعة تقريباً، وبالطبع لن نفيض فى هذا الحديث عن تطبيقاته فى بلادنا المزدحمة، لأن إزدحام البيوت الشعبية قد أفرز أمراضاً إجتماعية وإنحرافات جنسية أخطرها زنا المحارم، والذى هو ليس فى صلب موضوعنا وأيضاً لا نستطيع أو أنا شخصياً لا أوافق على إطلاقه على تلك الممارسات الطفولية.

أثر التفكك الأسري على الأبناء

أثر التفكك الأسري على الأبناء د/ حنان طقش مستشارة نفسية بالأردن عن تلك الأسباب فتقول:
إذا وقع الطلاق فمكان الأطفال الطبيعي يكون بجانب أمهم فمهما كانت عيوب الأم فهى أقدر انسان على رعاية الأبناء إلا فيما ندر من الحالات الشاذة جداً.
ويمكن للأب متابعة الأبناء وهم عند أمهم حيث الاحتياج للأم يكون كبيراً خصوصاً في السن الصغيرة للأبناء، ويطرق الأب في ذلك كل سبيل للتسوية مع الأم حتى يتم التواصل مع الأبناء ،وأن يتحلىبشئ من الهدوء والصبر ورحابة الصدر في التعامل مع الأبناء، وليعلم أن الأبناء ليسوا حملاً يلقي به بين يدي طليقته ويمضي، بل هم مسؤولية يجب مراعاتها وواجب يجب القيام به.
الأبناء يتأثرون بجو الأسرة السلبي
لابد للأم والاب أن يتعاونا لتحويل هذه الأجواء بالتلاحم والتعاون بين أفراد الأسرة إلى جو أكثر ايجابية والخروج من نفق الطلاق المظلم إلى نور الاتجاه للحياة، وتعضيد إمكانات النجاح وتوفيرها ، وتيسير كل السبل إليه بالدفع الإيجابي للأبناء والتشجيع من الاسرة والمدرسة، والتحفيز لصناعة النجاح بأيدي الابناء حتى لاندفع الابناء إلى الاحباط الذي يؤدي إلى التكاسل والخمول واختيار طريق الفشل وهو الاختيار الأسهل.
النظرة الدينية للأمور
تعزيز الجانب الديني عند الابناء لخلق الأمل في نفوسهم الصغيرة بأن الله يحب الناجحين الذين يرضون الله ويحولون خيبة الأمل إلى رجاء والرجاء إلى عمل والعمل إلى نجاح.
أن نشغلهم بالدراسة والتحصيل والانجاز لما للنجاح من فرحة وحماسة لزيادة وتعظيم الأمل بداخلهم.
إشعار الابناء أن الطلاق هو استحالة العيش في ظروف معينة تفرض على الأب والأم الانفصال وقد يكون الانفصال أفضل من الشجار كل يوم والنكد المستمر مما يؤثر بشكل أكثر سلبية من الانفصال نفسه.
رب ضارة نافعةفقد تدفع هذه الظروف القاسية الابنار ليعينواأنفسهم ويجاهدوا للوصول إلى حياة أفضل في المستقبل من التي عاشوها كي لايكرروا الوأساة مع أبنائهم فالطرق على الحديد يزيده صلابه.
وأخيراً يجب الحرص على سلامة مشاعر الأبناء نحو والدهم تحت كل الظروف بأن يبروه ويحاولوا التواصل معه وأن تساعدهم الأم على تحقيق ذلك.
نصائح أخيرة للآباء قبل وبعد الطلاق
- أن تكون مناقشة النزاعات بين الزوجين في غرفة منفصلة عن الأبناء وبعيداً عن مسامعهم.
- تدخل طرف ثالث حكيم يتفق علية الوالدان للتوصل إلى حل المشكلات .
- كلٌ يصبر على الأخر فقد يكون هناك اصلاح وعودة عن الخطأ واعطاء الفرصة للتواصل من جديد.
- تربية الأبناء على قواعد الدين وتأصيلها في نفوسهم لتكوين جدار أمن ضد ما قد تأتي به الأيام والأحداث.
- إعداد الابناء نفسياً قبل أن يقع الطلاق.
- خلق جو دائم من التفاؤل والمرح وشعل الأبناء بواجباتهم المدرسية أو صلة الرحم أو الالتفاتحول الأجداد لملء الفراغ العاطفي الذي يتركه الأب الغائب أو الأم الغائبة.
- تعريف كل الزوج وزوجة قبل الأقدام على الزواج بمسؤوليتهم الجسيمة تجاة أبنائهم أمام الله.
- استبدال مشاعر الغضب والحباط عند الأبناء بمشاعر النجاح والتقدير.
- تواصل الأب الغائب مع الأبناء بعقد لقاءات دورية تقلل من شعور الحرمان وتشعرهم بشيء من الامان.
- يجب أن يعلم الطفل بأنه محبوب مرغوب رغم كل شيء.
- الحديث عن الطرف الأخر بمنتهى الألفة والمودة ونكرر على الأبناء أن الأب والام مازال متحابين ولكنهما مختلفان .
- ازرع في إبنك القدرة على التحديات ومواجهة الحياة دون أى شعور بالاحباط .
- عزز مكانة أبنائك لديك وأنهم ثروتك الحقيقية وسر سعادتك في الدنيا رغم كل شيء.
مقارنة بين أبناء الأسرة المستقرة وأبناء الأسرة المفككة:
أبناء الأسرة المستقرة :
1- سعداء يتمتعون بصحة نفسية جيدة .2- متفوقون في دراستهم .3- يشعرون بالأمان .4- يتعاملون بشكل إيجابي في مجتمعاتهم .5- يثقون بأنفسهم و بمن حولهم .6- مطمئنون إلى مستقبلهم .
أبناء الأسرة المفككة :
1- تعساء أصحاب نفسية غير سوية .2- يتسمون بالعنف و العلاقات السيئة مع الأصدقاء .3- متأخرون في دراستهم .4- يتعاملون بخوف و عدم ثقة مع الآخرين .5- لا يشعرون بالأمان .6- ينظرون بخوف إلى المستقبل .

اختلاف الطاقة العقلية في الجنسين

اختلاف الطاقة العقلية في الجنسين

يرجع الخلاف بين نفسية الرجل ونفسية المرأة إلى التأثير الذي يحدثه اختلاف دوريهما في الحياة التناسلية على نصفي كرة المخ. بحيث يصبح لكل منهما ((عقلية تناسلية)) خاصة تميزه عن الآخر.واستناداً على القواعد العامة التي يقررها علم النفس نستطيع أن نزعم أن الرجل يفوق المرأة ـ من الوجهة الذهنية المحضة ـ في خياله المبتكر وفي قدرته على التوفيق والاكتشاف وفي عقله النافذ. وقد بقي تعليل هذا التفوق الظاهر زمناً طويلاً راجعاً إلى أن المرأة لم تعط الفرصة الكافية لقياس ذكائها أمام الرجل ولكن هذه الحجة سقطت من تلقاء نفسها بعد أن اتجهت نهضة المرأة الحديثة إلى تحريرها. ويمكننا أن نلمس هذا التفوق أيضاً في الابتكار الفني فقد اشتركت المرأة على مرّ العصور في كل الأعمال الفنية التي قام بها الرجل. وإذا كان بعض الناس ينادون بأن أجيالاً قليلة من النشاط كفيلة بأن ترفع المستوى الذهني للمرأة فهؤلاء يخلطون بين نتائج التعليم ونتائج الوراثة ونشوء الجنس. فالتعليم أمر شخصي محض وهو لا يحتاج إلا إلى جيل واحد كي يؤتي ثماره. أما التأثيرات الموروثة فأعمق مدى من ذلك ولا يمكن لجيلين أو لثلاثة أجيال أن تنال منها بالتغيير أو التعديل. ولا ريب في أن القوى العقلية للمرأة سوف تسمو وتنتعش في حدودها الطبيعية بمجرد أن يتيح لها المجتمع أ تسير مع الرجل جنباً إلى جنب وبمجرد أن يساويها به. أما ما ليس موجوداً في الذاكرة الوراثية للنوع أو بعبارة أخرى ما ليس موجوداً في القوى التي تحملها النطفة لآلاف السنين أو ملايينها فلا يمكن أن يخلق في أجيال محدودة. وللصفات النوعية وما تتبعها من الصفات التناسلية الموروثة وبين النتائج الفردية للتعليم لأن هذه الأخيرة يمكن أن تكتسب بالتعود ولا يمكن أن تورث إلا بعد بضع مئات من الأجيال.ومن جهة أخرى تتساوى المرأة مع الرجل في الإدراك والفهم وفي القدرة على النقل والتقليد والمحاكاة ولكنها أكثر منه ثباتاً واستقراراً. وقد أتيح لي أن أشاهد هذه الظواهر أثناء عملي بجامعات زوريخ ويؤيد الانتاج الفني هذه الملاحظة فإن المرأة توازي الرجل في النقل والتقليد ويلاحظ الفيلسوف ((استيور ميل)) أن للمرأة بديهة تعمل بالاشتراك مع قوة ملاحظتها الشخصية على أن تكشف لها عن حقائق عامة في سرعة ووضوح وتساعدها على تطبيقها في بعض الحالات الخاصة دون العناية بالنظريات ويمكننا أن نطلق على ذلك اسم التقدير البديهي أو الباطني للمرأة

وسائل منع الحمل

كنانه اون لاين
وسائل منع الحمل
هناك العديد من وسائل منع الحمل ويجب قبل اختيار الوسيلة التي يتم استخدامها معرفة أنواع الوسائل فهناك حبوب منع الحمل واللولب والواقي الذكري وأنواع أخري كثيرة ويجب أيضا معرفة هل هناك ضرر أو خطورة يمكن حدوثها نتيجة استخدام وسيلة معينة؟ لأن هناك بعض الوسائل تكون ذات خطورة على بعض السيدات.كما يجب المشاركة بين الطرفين، بمعني عدم قبول أحد الأطراف لفكرة التحكم في حدوث حمل، أو عدم قبوله للتعاون والمشاركة مع الطرف الآخر، وهذا يؤثر بشكل كبير علي نوع الوسيلة المستخدمة لمنع الحمل.
وفي الملف التالي سيتم ذكر جميع وسائل منع الحمل .

منع الحمل في أول عهد الزواج موانع الحمل
الكيماوية الواقي الذكري
الجماع المقطوع أو القذف الخارجي
الامتناع المؤقت عن المجامعة الجنسية
اللولب المانع للحمل
كبسولة هورمونية تمنع الحمل لمدة 5 سنوات
حبوب منع الحمل

احترامهم لك أهم من حبهم!

احترامهم لك أهم من حبهم!
دليل يشجع أطفالك على التعامل باحترام
هل يخطر للأم أن أطفالها أو أحدا منهم لا يحترمها، متى يخطر لها ذلك، اذا كانوا لا يطيعونها؟ او يتحدثون معها بلهجة قاسية او بصياح. يقول الخبراء ان عدم احترام الطفل لامه يرجع الى خلل فى العلاقة داخل الأسرة وحتى لا تتعرض الام او تصل الى مثل هذا الوضع المؤسف تقدم الخبيرة النفسية رانيا ابو عليم بعض النصائح المفيدة.
تقول الاختصاصية رانيا ان اسلوب التربية الخاطئ من قبل الأم أو عدم إحترام الأب للأم يجعل الطفل لا يحترم امه لكن الطفل عموما لا يعرف انه لا يحترم، بل يتصرف لان الصورة المثالية لامه فى نظره قد تعرضت الى الخلل والتشويه. واهم ما يمكن ان تفعله الام لكى تحتفظ باحترام اطفالها لها:
1. تجنبى استخدام اسلوب الصراخ مع طفلك اذا لم يستجب لطلباتك وحاولى ان لا تجبريه على الاستجابه لانه سيستخدم نفس اسلوب الصراخ معك اعتقادا انه الاسلوب الامثل.
2. يجب ان تشعرى طفلك بانك تحترمينه. اولا باستخدام الفاظ تشعره بقيمته واحترامه مثل "لو سمحت احضر لى ذلك الكتاب" او "هل يمكن لماما ان تغلق الباب؟" حيث سيتعلم استخدام تلك الالفاظ معك. وبالتالى يعتاد على استخدام اسلوب محترم فى التحدث معك.
3. اعطى لطفلك مهله ووقتا كافيين ليستجيب لطلباتك او يحضر لك ما تطلبينه منه كأن تقولى له "عندما تنتهى من اللعب احضر لى تلك الاوراق".
4. اذا وعدت طفلك بشئ احرصى على تنفيذه. واياك ان تعديه بشئ من اجل ان يلبى لك طلبا معينا ثم بعدما يحضره تنسى ذلك الوعد. 5. احرصى ان لا تحدث اى مشاجرات مع زوجك امام طفلك لان علاقة الزوجين الهادئة الخالية من المشاحنات تمنح الطفل شعورا بالاستقرار وبالاحترام لابية وامه .
6. اذا تحدث زوجك مع طفلك باسلوب لم يعجبك احرصى ان لا تعارضية امام طفلك حتى ولو كان زوجك على خطأ لان هذا الاسلوب يعلم الطفل احترامك او عدم احترامك.
اسلوب المكافأة والعقابوتقول الباحثة الاجتماعية نهى محمد أنه ليس بالضرورة ان يكون العيب من الام اذا كان الطفل لا يحترمها، بل ان البيئة الاجتماعية والمحيط الذى يعيش به الطفل يؤثر بشكل كبير فى شخصيته ويمكن ان يجعله لا يحترم الاكبر منه خاصة امه. ولهذا يجب على الام ان تأخذ بعين اعتبارها هذه الخطوات:
يعتبر الطفل مقلدا جيدا ولهذا يفترض ان تكون قدوته حسنة فاحرصى على وجود هذه القدوة داخل الاسرة او المحيط الذى يعيش به طفلك. اذا أخطأ طفلك او اساء لك باستخدام الفاظ تدل على عدم احترامه لك استخدمى معه اسلوب المكافأة والعقاب ولكن ليس العقاب بالضرب بل بحرمانه من الاشياء التى يحبها.
يجب ان تحرصى دائما على توضيح الصواب والخطأ لطفلك وان الصواب له نتائججيدة كأن يصبح محبوبا بين الناس. والخطأ له نتائج سيئة كأن يصبح مكروها بين الناس.
تجنبى ان تشجعى طفلك على اكتساب سلوكيات من خارج اطار الاسرة لانه من المحتمل ان تكون هذه السلوكيات سلبية.
- احرصى على عدم تعدد المربيين لطفلك حتى لو كانوا من اقرب الناس لك كأمك مثلا فهذا التعدد يفقدك السيطرة فى التعامل مع طفلك. اشعرى طفلك ان له قدراته وشخصيته المستقله التى يستطيع من خلالها اكتساب ما يناسبه وتجنب ما يسىء الى شخصيته.
- كلفى طفلك القيام بمهام مختلفة لانها ستعلمه الصبر والتفكير فى الامور من دون عجلة وبالتالى ستجعلينه يحترمك دائما لانه يشعر انك تثقين به وتحترمينه.

الاطفال والكذب

الأطفال والكذب يولد الأطفال على الفطرة النقية ويتعلمون الصدق والأمانة شيئا فشيئا من البيئة إذا كان المحيطون بهم يراعون الصدق فى أقوالهم ووعودهم ...ولكن إذا نشأ الطفل فى بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة والتشكك فى صدق الآخرين فاغلب الظن أنه سيتعلم نفس الاتجاهات السلوكية فى مواجهة الحياة وتحقيق أهدافه ، والطفل الذى يعيش فى وسط لا يساعد فى توجيه اتجاهات الصدق والتدرب عليه ، فإنه يسهل عليه الكذب خصوصا إذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية ولباقة اللسان وإذا كان أيضا خصب الخيال... فكلا الاستعدادين مع تقليده لمن حوله ممن لا يقولون الصدق ويلجئون إلى الكذب وانتحال المعاذير الواهية ويدربانه على الكذب من طفولته فإن الكذب يصبح مألوفا عنده . وعلى هذا الأساس فان الكذب صفة أو سلوك مكتسب نتعلمه وليس صفة فطرية أو سلوك موروث... والكذب عادة عرض ظاهرى لدوافع وقوى نفسية تحدث للفرد سواء أكان طفلا أو بالغا. وقد يظهر الكذب بجانب الأعراض الأخرى كالسرقة أو الحساسية والعصبية أو الخوف .
وقد يلجأ بعض الآباء إلى وضع أبنائهم فى مواقف يضطرون فيها إلى الكذب وهذا أمر لا يتفق مع التربية السليمة كأن يطلب الأب من الابن أن يجيب السائل عن أبيه كذبا بأنه غير موجود... فان الطفل فى هذه المواقف يشعر بأنه أرغم فعلا على الكذب ودرب على أن الكذب أمر مقبول كما يشعر بالظلم على عقابه عندما يكذب هو فى أمر من أموره كما يشعر بقسوة الأهل الذين يسمحون لأنفسهم بسلوك لا يسمحون له به .
ولكى نعالج كذب الطفل يجب دراسة كل حالة على حدة وبحث الباعث الحقيقى إلى الكذب وهل هو كذب بقصد الظهور بمظهر لائق وتغطية الشعور بالنقص أو أن الكذب بسبب خيال الطفل أو عدم قدرته على تذكر الأحداث .والبيت مسئول عن تعليم أولادهم الأمانة أو الخيانة. وغالبا ما يقلق الوالدين عندما يكذب طفلهم أو ابنهم المراهق.
وهناك أنواع من الكذب منها:
1- الكذب الخيالى

حيث يلجأ الأطفال الصغار (من سن 4 إلى 5 سنين) إلى اختلاق القصص وسرد حكايات كاذبة. وهذا سلوك طبيعي لأنهم يستمتعون بالحكايات واختلاق القصص من أجل المتعة لان هؤلاء الأطفال يجهلون الفرق بين الحقيقة والخيال.
2- كذب الدفاع عن النفس
وقد يلجأ الطفل الكبير أو المراهق إلى اختلاق بعض الأكاذيب لحماية نفسه من أجل تجنب فعل شيء معين أو إنكار مسئوليته عن حدوث أمر ما. وهنا ينبغي أن يرد الآباء على هذه الحالات الفردية للكذب بالتحدث مع صغارهم حول أهمية الصدق والأمانة والثقة.
3-الكذب الاجتماعى
وقد يكتشف بعض المراهقين أن الكذب من الممكن أن يكون مقبولا في بعض المواقف مثل عدم الإفصاح للزملاء عن الأسباب الحقيقية لقطع العلاقة بينهم لأنهم لا يريدون أن يجرحوا شعورهم. وقد يلجأ بعض المراهقين إلى الكذب لحماية أمورهم الخاصة أو لإشعار أنفسهم بأنهم مستقلون عن والديهم (مثل كتمان أمر هروبهم من المدرسة مع أصدقائهم في أوقات الدراسة).
4-كذب المبالغة
وقد يلجأ بعض الأطفال ممن يدركون الفرق بين الصراحة والكذب إلى سرد قصص طويلة قد تبدو صادقة. وعادة ما يقول الأطفال أو المراهقون هذه القصص بحماس لأنهم يتلقون قدرا كبيرا من الانتباه أثناء سردهم تلك الحكايات.
وهناك البعض الآخر من الأطفال أو المراهقين ممن يكونون على قدر من المسئولية والفهم وبالرغم من ذلك يكونون عرضة للكذب المستمر... فهم يشعرون أن الكذب هو أسهل الطرق للتعامل مع مطالب الآباء والمدرسين والأصدقاء. وهؤلاء عادة لا يحاولون أن يكونوا سيئين أو مؤذيين، لكن النمط المتكرر للكذب يصبح عادة سيئة لديهم.
5-الكذب المرضى
كما أن هناك أيضا بعض الأطفال والمراهقين الذين لا يكترثون بالكذب أو استغلال الآخرين. وقد يلجأ البعض منهم إلى الكذب للتعتيم على مشكلة أخرى أكثر خطورة... على سبيل المثال يحاول المراهق الذي يتعاطى المخدرات والكحوليات إلى إخفاء الأماكن التي ذهب إليها، والأشخاص الذين كان معهم، والمخدرات التي تعاطاها، والوجه الذي أنفق فيه نقوده.
6-الكذب الانتقامى
فقد يكذب الطفل لإسقاط اللوم على شخص ما يكرهه أو يغار منه وهو من أكثر أنواع الكذب خطرا على الصحة النفسية وعلى كيان المجتمع ومثله وقيمه ومبادئه، ذلك لان الكذب الناتج عن الكراهية والحقد هو كذب مع سبق الإصرار، ويحتاج من الطفل إلى تفكير وتدبير مسبق بقصد إلحاق الضرر والأذى بمن يكرهه ويكون هذا السلوك عادة مصحوبا بالتوتر النفسى والألم .
وقد يحدث هذا النوع من الكذب بين الاخوة فى الأسرة بسبب التفرقة فى المعاملة بين الاخوة ، فالطفل الذى يشعر بان له أخا مفضلا عند والديه ، وانه هو منبوذ أو اقل منه ، قد يلجا فيتهمه باتهامات يترتب عليها عقابه أو سوء معاملته ...كما يحدث هذا بين التلاميذ فى المدارس نتيجة الغيرة لأسباب مختلفة .



ماذا تفعل عندما يكذب الطفل أو المراهقيجب على الآباء أن يقوموا بالدور الأكبر في معالجة أطفالهم. فعندما يكذب الطفل أو المراهق، ينبغي على والديه أن يكون لديهم الوقت الكافى لمناقشة هذا الموضوع مع أبنائهم وأجراء حديث صريح معهم لمناقشة:
-الفرق بين الكذب وقول الصدق.
-أهمية الأمانة فى المعاملات فى البيت والمجتمع .
-بدائل الكذب
كذلك من المهم أن نتعرف عما إذا كان الكذب عارضا أم عادة عند الطفل وهل هو بسبب الانتقام من الغير أو أنه دافع لاشعورى مرضى عند الطفل وكذلك فان عمر الطفل مهم فى بحث الحالة حيث أن الكذب قبل سن الرابعة لا يعتبر مرضا ولكن علينا توجيهه حتى يفرق بين الواقع والخيال، أما إذا كان عمر الطفل بعد الرابعة فيجب أن تحدثه عن أهمية الصدق ولكن بروح من المحبة والعطف دون تأنيب أو قسوة كما يجب أن تكون على درجة من التسامح والمرونة ويجب أن تذكر الطفل دائما بأنه قد أصبح كبيرا ويستطيع التمييز بين الواقع والخيال .
كما يجب أن يكون الآباء خير مثل يحتذى به الطفل فيقولون الصدق ويعملون معه بمقتضاه حتى يصبحوا قدوة صالحة للأبناء .وجدير بنا ألا نكذب على أطفالنا بحجة إسكاتهم من بكاء أو ترغيبهم فى أمر من الأمور فإننا بذلك نعودهم على الكذب ...وعن النبى (ص) انه قال " من قال لصبى هاك (أى اقبل وخذ شيئا ) ثم لم يعطه فهى كذبة "
كذلك يجب عدم عقاب الطفل على كل خطأ يرتكبه مثل تأخر عودته من المدرسة أو زيارة لصديق بدون إذن أو القيام بعمل بدون علم والديه فانه سيضطر للكذب هروبا من العقاب، وليكن فى كلامنا لأطفالنا التوجيه والنصيحة ،ولكن قد نلجأ إلى العقاب أحيانا .
إثابة الطفل على صدقه فى بعض المواقف فذلك سيعطيه دافعا إلى أن يكون صادقا دائما ، وإشعاره بثقتنا فى كلامه ، واحترامنا وتقديرنا له .
أن نقص لأطفالنا قصصا تعطى القدوة ، وهناك قصصا عن صحابة رسول الله (ص) كثيرة ، وأدبنا العربى غنى بمثل هذه القصص .
أن يكون لنا دور فى اختيار أصدقاء أطفالنا من خلال معرفتنا بأهلهم ومعرفة انهم على خلق كريم ، فصديق السوء قد يدفع بصاحبه ليس إلى الكذب فقط إنما إلى تصرفات كثيرة مرفوضة .
وأخيرا إذا اعتاد الطفل على الكذب كنمط مستمر فى سلوكه وأقواله فيجب حينئذ طلب الحصول على مساعدة متخصصة من طبيب نفسى . إن استشارة الطبيب النفسى المتخصص سوف يساعد الأبناء على فهم أسباب هذا السلوك المرضى وعلى وضع التوصيات المناسبة للتعامل مع هذه المشكلة فى المستقبل

طفلي يتعلم المشي

طفلى يتعلم المشى إن سعادة الأبوين وهما يشاهدان طفلهما ينمو خلال السنوات الأولى من عمره لا يضاهيها أى سعادة، وسيشعران بالدهشة عندما يشاهدان التغيرات البدنية التى تحدث له خلال تلك المرحلة. وتعلم الطفل المشى من أهم علامات نموه. اقرئى لتعرفى كيف تشجعين طفلك على تعلم المشى وأيضاً لمعرفة بعض الأشياء التى يجب أن تتجنبيها.
تقول د. هبة قطب – أستاذة الطب النفسى بالجامعة الأمريكية بالقاهرة – أن متوسط العمر الذى يمشى عنده الطفل هو 12 شهر، وهناك بعض الأطفال الذين يستطيعون المشى فى الشهر التاسع وهناك أطفال كثيرين طبيعيين تماماً يمشون فى عمر 18 شهر. إذا لاحظت أن طفلك تأخر فى المشى بشكل ملحوظ، استشيرى الطبيب.
طرق لتشجيع الطفل على المشى
يمكنك تشجيع طفلك على المشى بالوقوف أو الجلوس على ركبتيك أمامه ومد يديك له أو الإمساك بيديه الاثنتين وتشجيعه على المشى ناحيتك. يمكن أيضاً أن يجلس الأبوان فى مواجهة بعضهما البعض ويقوم الطفل بالمشى عدة خطوات بينهما. لا يجب أن تبدئى فى إلباس طفلك حذاء إلا إذا كان يمشى خارج البيت أو إذا كان يمشى على أسطح خشنة أو باردة باستمرار. إن بقاء الطفل حافياً سيساعد على تحسين التوازن والتوافق لديه.
حاولى قدر الإمكان إخفاء أى توتر قد تشعرين به عندما يبدأ طفلك فى المشى. فكما يقول البحث الذى أجرته باولا بريزيوزو – الأستاذ المساعد لطب الأطفال بالمركز الطبى بجامعة نيويورك بالولايات المتحدة – أن الأطفال الرضع والأطفال الأكبر سناً يشعرون بقلق أمهاتهم وآبائهم مما قد يؤثر سلبياً على ثقتهم بأنفسهم. كما توضح قائلة: "إذا شعر الطفل بالخوف من أن أداءه لا يسعد أبويه، قد ينسحب من المحاولة لأنها مشحونة بالتوتر." تذكرا أيضاً أن تمنحا طفلكما بعض الحنان والعطف بعد الوقوع المتكرر الذى لا مفر منه.
أمنى بيتك:
خلال هذه المرحلة، يعشق الطفل التعلم والاكتشاف لكن يكون من السهل حدوث مشاكل. تنصح د. هبة الوالدين بالسماح للطفل بالتحرك بحرية فى مكان واسع وآمن لكى يعطياه الفرصة للاكتشاف وتقوية العضلات الخاصة بالمشى والجرى. يمكنكما عمل ذلك بإبعاد الترابيزات الزجاجية والزرع وكل الأشياء التى قد تضر الطفل أو تؤذيه عن متناول يديه. وذلك ينطبق على البيت أو أى مكان آخر يقضى فيه الطفل وقتاً طويلاً. عندما يبدأ الطفل فى التجول فى البيت (حتى لو كان لا يزال يستند على قطع الأثاث)، احذرى من هذه الأشياء حتى لو بدت غير ضارة: الماء (سواء كان فى كوب، أو على الأرض، أو فى البانيو)، الجرادل، المسّاحات، التواليت إذا كان مفتوحاً، البانيو، السلالم، والأركان والحواف الحادة للترابيزات.
احذرى من المشايات:
بعض الأبحاث تشير إلى أن المشايات تؤخر مشى الأطفال. تقول د. هبة أن المشكلة أن الطفل فى المشاية لا يحتاج لأن يوازن أو يدعم وزنه، لذلك يكون من الصعب عليه أكثر من غيره من الأطفال الوصول إلى التوافق اللازم لعملية المشى. كما أن الطفل وهو جالس فى المشاية لا يرى قدميه وبذلك يفقد التصحيح البصرى الهام لتعلم التحكم فى ساقيه. وتبعاً للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن المشايات أيضاً تقلل رغبة الأطفال فى المشى لأنها تمنحهم بديلاً أسهل وتقوى الأجزاء السفلية من الساق بينما الأجزاء العلوية من الساق والأرداف الهامان لعملية المشى يصبحان أضعف نسبياً. كما أن الأطفال الذين يستخدمون المشايات يكونون أكثر عرضة للحوادث عن غيرهم. فالمشاية قد تنقلب إذا اصطدمت بأى لعبة أو حافة سجادة.
السيقان المقوسة
عندما يقف الطفل وتكون قدماه ورسغى القدمين ملتصقين بينما تظل الركبتين بعيدتين عن بعضهما البعض يدل ذلك على وجود تقوس بالساقين. بالنسبة لبعض الأطفال سواء الذين مشوا مبكراً أو الذين تأخروا فى المشى تبدو سيقانهم مقوسة أو ركبهم قريبة من بعض فى الشهور الأولى من تعلم المشى. أحد الأسباب التى قد تؤدى إلى ولادة طفل مقوس الساقين هى وضعه فى رحم أمه عندما كان جنيناً.
توضح د. هبة أن هذه المشكلة عادةً تنتهى وحدها بمرور الوقت، ويحدث ذلك عادةً عندما يبدأ الطفل فى المشى وتحتمل ساقاه وزنه (فى الشهر الثانى عشر إلى الشهر الثامن عشر تقريباً). عادةً يبدأ التقوس فى الاختفاء فى السنة الثالثة من عمر الطفل.
أما إذا كان التقوس حاداً قد يكون ذلك علامة على وجود لين عظام، وهى حالة تنتج عن نقص فيتامين "د". ينصح بالتعرض للشمس لتجنب لين العظام.
إذا استمر التقوس ولو البسيط أو إذا ساءت حالة الطفل بعد عمر 3 سنوات، أو إذا كان التقوس شديداً، يجب اللجوء إلى الطبيب حيث قد ينصح بارتداء الطفل لحذاء طبى خاص يعمل على لف القدم إلى الخارج رغم أنه لم يتضح حتى الآن مدى تأثير هذه الأحذية، وفى بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحى.

أوقفي بكاء طفلك

أوقفي بكاء طفلك ماذا بامكانك ان تفعلي:
غذّ طفلك الرضيعزوّد طفلك الرضيع ببعض التحفيزاحمله واحضنة وقبلة وداعبة إخلق جوّ هادئ؛ مصّ مهدّئ يساعد أيضاقمّط طفلك الرضيع، أو إحمله قريبا منك.ماذا يحاول طفلك الرضيع القول :
"أنا جائع""أحتاج حفّاظة أطفال نظيفة""أنا ضجر""أحتاج بعض المودّة""أنا مرهق ""أبدو غير آمن"
ماذا بامكانك ان تفعلي:
أول شيء من الضروري أن تتأكّد بان طفلك الرضيع يعرف بأنّك هناك معه. يمكن أن تزوّد راحتة بحضنة، والهزّ، والغناء و تداعبه وتتكلّم معه. أيضا قد تحتاج لإعطاء دواء طفلك الرضيع إذا كان الألم حادّ جدا، لكن فقط بعد ان تستشير طبيبك.
ما الامر:
العديد من الأشياء يمكن أن تسبّب
مضايقة طفلك الرضيع:
وجع معدة (غاز) والم الاسنانطفح حفّاظة أطفالإذا يصبح الألم حادّ، صوت البكاء سيصبح حادّ أيضا
الطرق لمساعدة طفلك الرضيع للنوم:
غذّها ( الماصّ يمكن أن يسكّن طفل رضيع)احملهة، وربت على طفلك الرضيع داعب وجهه، منطقة الشعر.إذهب للتمشي في العربة أو جولة في السيارة.أحيانا طفلك الرضيع فقط يبكي نفسه للنوم.ما الامر:مثلنا تماما، أحيانا طفلك الرضيع عنده مشكلة نوم . عندما يبكي، يظهر إحباطه ويطلب منك مساعدته.
ماذا بامكانك ان تفعلي:
ردّ على حاجات طفلك الرضيع قبل أن تبكي بشدّة جدا. هذا ينتج إحساس الثقة وينقذه من الضيق العاطفي. إذا طفلك الرضيع عنده مغص، ربّما عند فترة زمنية لا شيء سيريّحه، هو فقط يحتاج للبكاء.
ما الامر:
عدّة أشياء يمكن أن تدفع طفلك الرضيع إلى هذه المرحلة:
لا يردّ على الطلبات السابقة،أن يباغت من قبل ضوضاء عالية، أوالألم الحادّ يمكن أن يؤدي الطفل الرضيع إلى هذا البكاء الحادّ

ادب الاطفال

أدب الطفل ووظيفته التعليمية والذوقية10 آذار (مارس) 2006 ، بقلم د. عبد الرؤوف أبو السعد
أ ـ الوظيفة التعليمية:
من أفضل الوسائل التعليمية تلك التي تتم بواسطة السمع والبصر، وترفض الورق كوسيلة للتعلم والتذوق. فالأدب المكتوب من الوسائل التعليمية المحدودة الأثر، وحينما يصبح الأدب مسموعاً أو مشاهداً فإنه ـ حينئذ ـ يؤدي دوره كاملاً .. كما أن التراث الشفهي كان من أقوى الوسائل في نقل المعارف، والحقائق، والنماذج الأدبية الراقية .. وذلك للأسباب التالية:
1 ـ أن أسلوب الحكى والقص يحقق الألفة، والعلاقة الحميمة، والمودة والثقة المتبادلة بين المتلقى، وهو هنا الطفل، ومَن في مستوى مراحل الطفولة، و «القاص» أو «الحكواتي». وفي إطار هذا التبادل الدافئ في العلاقة تتسلل المعلومات بخفة وسهولة ويسر .. ويقبل عليها الأطفال بشوق ولهفة.
2 ـ أن رفض «فن الكتابة» واعتماد فن القصة على التلقي سماعاً وتلقي المسرح مشاهدة بصرية حيث المبدع يلتقي فيه مباشرة ـ أمر يحقق عمقاً في الذاكرة .. بحيث لا تنسى هذه الأعمال الفنية، وتظل محفورة في وجدان وعقل المتلقى، وتمده بالمعلومات في حينها.
3 ـ في المراحل المختلفة لنمو الأطفال، ينبغي بناء الأدب بعامة والقصص بخاصة على مواد تعليمية ترتبط بميول التلاميذ والأطفال وخبراتهم، لأن مثل هذه المواد التعليمية تزيد من شغف الأطفال والتلاميذ بالأعمال الفنية، وتدفعهم إلى بذل المزيد من حسن الاستعداد، ومن الجهد العقلي للاستفادة من هذه المواد. كما تزيد من تهيئتهم للاستفادة الوجدانية وقدراتهم على الحفظ والقراءة والأداء اللغوي والصوتي السليم.
4 ـ الأدب في إطاره القصصي مصدر للنمو اللغوي السليم عند الأطفال والتلاميذ .. وبرغم ما في أطوار نمو الأطفال من اختلاف وتباين حيث الاستعدادات للتنمية اللغوية مختلفة .. فإن الأدب يساعد كل الأطفال، ابتداء من مرحلة الحضانة حتى عتبات الشباب على التحصيل اللغوي وتنميته، ويتزايد المحصول اللغوي، وتثري دلالاته وتتنوع استخداماته، وذلك بأثر من تزايد عمليات النضج الداخلي لدى الطفل، والخبرات التي تزوده بها البيئة والتجارب التي يمارسها بحكم تقبله وتلقيه للإبداعات وفي مقدمتها القصص والمسرحيات .. ثم ألوان الأدب المختلفة من أناشيد، وأشعار جميلة، وأغاني ذات إيقاع جماعي، لكن بشرط أن تكون هذه «الآداب» متلاقية مع حاجة من حاجات الأطفال.
5 ـ الأدب مصدر من مصادر المعرفة، في مرحلة من مراحل الخصوصيات المعرفية التي تصبح موضوع اهتمام المبدع مثل القصة أو المسرحية أو قطعة الشعر، حينما تكون حاملة للغة الخطاب المعرفي، والطفل والتلميذ والآباء والمدرسون يجدون في هذه النماذج الأدبية ما يجعل المتلقى من عالم الصغار قادراً على اكتساب ثقافات، وتتبع ما يجد من ألوانها ومن فنون المعرفة، ويكون عادات وجدانية تسهل التقاط المعرفة والأدب باعتباره نشاطاً لغوياً يساعد على التربية السليمة .. حيث الخبرة والعمل، والإحساس السليم والعاطفة الإيجابية تساعد الأدب على تنميتها، والأدب ـ فوق هذا ـ ينتقل بالمدرسة وبعمليتها التعليمية من مجرد تلقين التلميذ مواد دراسية إلى تزويده بالخبرات العقلية والوجدانية، وإعادة تنظيم خبراته السابقة، بصورة تضيف إلى معناها، وتزيد من قدرته على توجيه مجرى خبراته التالية نحو تحقيق أهداف التربية في خلق المواطن السليم جسماً وعقلاً وروحاً ووجداناً وقلباً .. إلخ.
ب ـ الوظيفة الجمالية التذوقية:
الطفل يولد بمشاعر رقيقة، وشعور فياض بالنيات الحسنة، والحب المتسامح النبيل .. وهو يولد مزوداً بخبرات فطرية جميلة .. فالطفل قيمة تنطوي على الخير والسعادة والرفاهية حباً ومودة وتواصلاً كما أنه معروف بشمولية ذوقه، ورهافة حسه وسعة خياله، وحبه وشوقه للمجهول، وقيام عالمه الطفولي على المغامرة، والحل والتركيب. والسؤال أن الأدب يخلق في عالم الطفل توجهات نحو الجمال، ويبرز القدرات المتذوقة ويكشف عن القدرة الإبداعية.
كما يستطيع الطفل بكل مراحل نموه، أن يكتسب قدرات التذوق حسب كل مرحلة، وخصائصها، وقيمها، وطبيعة العمل الأدبي المناسب لها .. بذلك نستطيع تنشئة الطفل تنشئة تذوقية حسب استعداده، وقدراته، وطبيعة مرحلته .. فرحلة الطفل خلال مراحل نموه برفقة الأدب، تخلق نوعاً من الصلة بين الجمال والإحساس به، ويمكن تلمس أثر هذا على الطفل الذي تعود الاستماع إلى الأدب أو مشاهدته، أو قراءته .. حيث الطفل يكون عادة في اتم صحته النفسية، وأكمل درجات نضجه، وأفضل حالاته الوجدانية والذهنية .. وهذا كله صدى للحس الذوقي الذي نما لديه أثر إرتباطه الدائم بالتذوق الأدبي. ويمكن بلورة العوامل التي تنمي التذوق الأدبي لدى الأطفال وذلك بأثر من تعاملهم مع الأدب استماعاً أو قراءة أو مشاهدة، وذلك فيما يلي:
1 ـ يعمل الأدب على تنشئة الشخصية، وتكاملها، ودعم القيم الاجتماعية والدينية، والثقافية .. ومن ثم تتكون عادات التذوق السليمة، والتوجهات نحو الجمال في كل ما يتصل بالحياة اليومية والاجتماعية، والحضارية. ويصبح الطفل قادراً على مواصلة علاقاته الإيجابية ببيئته، ويؤكد دائماً على مطالبه لتحقيق الجمال في حياته العامة والخاصة.
2 ـ تتكون لديه قدرات وخبرات وتجارب وثقافة تعمل على التأكيد على شخصية الطفل المتذوقة للجمال، وإصدار أحكام إيجابية لصالح النظام والنظافة، وذلك في إطار الجمال العام. بالإضافة إلى دعم القيم الروحية والقومية والوطنية لدى الأطفال، وذلك لخلق ثقة كاملة في مستقبل أمة تنهض على أكتاف مسئولين تربوا وهم أطفال على التذوق، والتمسك بالجمال في حياتهم الخاصة والعامة.
3 ـ كما أن تذوقهم للغة، وجمالياتها يساعد على تنشيط وجدانهم، وإكسابهم القدرة على تذوق اللغة واستعمالاتها وحسن توظيفها .. ومن ثم تتكون عادات عقلية وفكرية، تكون قادرة على تهيئة أطفال اليوم، ليصبحوا قادة المستقبل، ومفكريه.
4- ان الاطفال الذين ينشأون نشاة تذوقية ادبية يحققون اكتساب المهارات التالية :
التعبير باللغة والرسم عن افكارهم واحساساتهم لتنمية قدراتهم على الاستفادة من الوان الثقافة وفنون المعرفة واعدادهم للمواقف الحيوية التي تتطلب القيادة والانتماء والتمسك بالجدية والاستفادة في الوقت نفسه من مباهج الحياة .
التذوق اللغوي والادبي يحقق للاطفال مجالات وافاقا اوسع في تعاملهم واحتكاكهم الاجتماعي والانساني ويعالج سلبيات الاطفال المتمثلة في انطوائهم وعزلتهم وارتباك مواقفهم وتخرجهم هذه القدرات اللغوية وتذوق الادب من اطار عيوبهم الشخصية والاجتماعية الى اطار اوسع من النشاط والحيوية والتعاون والاقبال على الحياة .
القدرة على القراءة الواعية وعلى تقدير قيمة الكلمة المكتوبة فكرية ووجدانية ومن ثم اعداد الاطفال لتولى اعمال اذاعية ومسرحية و…
ان الادب يمكن الاطفال من معرفة الدلالات المعجمية ويزودهم بالدلالات الثانوية الموحية ويخلق لهم من خلال تذوقهم واستعمالاتهم ابعادا جديدة عن طريق المجازات التي هي في الحقيقة استعمالات لغوية تدل على الذكاء وحسن توظيف اللغة وضرورية لتنمية التعبير وامكاناته وتجديد طرائفه بل هنالك من يرى ان اللغة كلها مجازات .
الادب فن والفن موطن الجمال وعلاقة الذوق بالفن قائمة على تنمية الاحساس بالجمال لدى اطفالنا .فالادب قادر على تغذية مخيلة الطفل بكل مايثير ويمتع.
ان الدب في افقه الاوسع مجموعة من التجارب والخبرات وعندما نقدم شيئا منه لاطفالنا انما نقصد الى ان الاطفال لم يخوضوا اية تجربة شخصية مؤلمة ولم يستطيعوا التعرف على معنى وماهية الخوف القابع في اعماقهم ولهذا فانهم يجدون في ادبهم تعويضا عن ذلك في تلك الشخصيات والاحداث والمناسبات التي يتضمنها ادبهم .فكاتب ادب الاطفال العظيم هو القادر بحق على التعبير عن مشاعر الخوف العميقة لدى اطفالنا والقادر على ان يبتكر لهم مشاعرهم واحاسيس تربطهم بالحياة بشكل اجمل

الانجاب المبكر

أحد عناصر الزواج المبكر هو الإنجاب، فكثرة الإنجاب هي الاعتقاد السائد في المجتمع، بأنه دليل قوة للعائلة وأساس ديمومة لها، كما أن أحد عناصر الخوف من تأخر سن الزواج هو في مدة إخصاب المرأة .
وعلى مستوى نفسي نجد أن الإنجاب دلالة خصوبة ونوع من الرفعة المعنوية للزوجين، كما أن التكاثر مطلوب في العائلة الشرقية، لذلك كانت هيبة العائلة منذ القدم تقاس بعدد أفرادها .
وكثيرات ممن حرمن من الإنجاب المبكر يتعرضن للمشاكل العائلية والاجتماعية والزوجية مهما كان سبب عدم هذا الإنجاب، فهن إذا لم يطلقن، يفقدن الرغبة الجنسية بعد فترة كما يفقدن ثقتهن بأنفسهن، وينتهي بهن الأمر إلى العصاب والكآبة .
وكم رأيت زوجات يتجاوزن الخامسة والعشرين أصبن بالهلع والخوف من المستقبل القاتم لأنهن لم ينجبن طفلا واحدا على الأقل ! وعن إحساس المرأة بأن العمر يتقدم، وأن الإنجاب لم يحصل، يولد لديها عقدة نقص قوية تؤثر بدورها على تصرفاتها في المجتمع .
إن الإنجاب المبكر الذي يتم دون الثامنة عشر من العمر له سلبيات طبية إلى جانب سلبياته النفسية . فالفتاة التي هي في طور النمو والبلوغ والاكتمال وإحلال التوازن النفسي والجسدي والهورموني، لا بد أن يهزها إنجاب طفل يزعزع هذا التوازن .
وكذلك فإن كثرة الإنجاب في سن مبكرة بلا تخطيط يجعل المرأة متوترة، مرهقة، مكتئبة، وأحيانا مريضه جسديا، خاصة في زمننا الحاضر وحياتنا اليومية المعقدة ومتطلباتها اليومية القاسية.
أما أفضل مراحل العمر لإنجاب الأطفال فهي العقد الثاني، أي ما بين سن العشرين وسن الثلاثين .
والكل يعلم أن التعليم والمستوي الثقافي قد لا يمثل فرقا في هذه الفكرة بالذات ، خصوصا أننا الآن نجد أن العائلات ذات المستوي الاجتماعي والاقتصادي والثقافي العالي ، تقوم بتزويج بناتهن قبل دخول الجامعة أي في سن السابعة عشر ، وبالتالي الأمر قد يحتاج منا إلي وقفة تأمل مع الذات .. لنبحث في أسباب هذا الأمر الذي أصبح عبئا علي تفكيرنا في هذه الآونة

غيري الحفاض لطفلك


الأدوات المستعملة:
شاش طبي.ماء دافئ.كريم أطفال.بودرة أطفال.حفاظة نظيفة: ذات امتصاص عالي حتى لا يتأثر الجلد من البول، ويجب أن تكون كذلك سهلة والتحرك بها مريحا.الطريقة:
ضعي الطفل على فوطة نظيفة واخلعي الحفاظة المبتلة.امسحي مؤخرة الطفل بالشاش وهو مبتل بالماء الدافئ من الجهة العليا لمنطقة الشرج إلى المنطقة الخلفية ، وخصوصا للطفلة الأنثى.ويجب أن تأخذي حذرا إضافيا لمنع التلوث والعدوى البكتيرية من البراز وأنت تنظفين المنطقة الشرجية.عندما يجف الجلد، ضعي كمية بسيطة من كريم الطفل أو البودرة خاصة في مناطق الجلد المثنية. إذا كان جلد الطفل مفرط الحساسية تستطيعين استعمال زيت الأطفال بدلا من ذلك لتنظيف المنطقة الشرجية، ثم امسحي ما تبقى من الزيت بالشاش .معلومات مفيدة أيضًا عن تنظيف الطفل:
يفضل عدم إجراء الحمام للطفل في اليومين الأوليين بعد الولادة لأن المادة البيضاء الموجودة على جسم الطفل والتي تسمى الطلاء الدهني مفيدة للطفل وتحمي جلده من الجراثيم أما إذا كان هناك ضرورة لإجراء الحمام بسبب اتساخ جسم الطفل فيجرى الحمام بالماء والصابون و لا ينصح بإجراء الحمام بالماء والملح لان الملح ملوث وقد ينقل جراثيم الكزاز إلى سره الطفل . يجب عدم وضع الملح أو الكحل على سرة الطفل لأن هذه المواد ملوثة ولا تفيد في تطهير السرة و أفضل طريقة هي غسل سرة الطفل بالكحول عدة مرات يوميًا حتى تسقط.من الأفضل عدم تكحيل عيني الطفل لأن الكحل ملوث بالرصاص.
المصدر: http://www.roro44.com/healths/healths-90-2019-0.html

ساعدي طفلك علي القراءة

كيف تساعد طفلك على القراءة؟ متي يبدأ الابن القراءة ؟ .. أنه سؤال يلح دائماً علي الوالدين ، يختلف كل طفل عن الآخر في القراءة ، فلا يوجد مقياس دقيق يوضح متي يكون الطفل قادراً عليها .
وإذا كانت من الأباء الحريصين علي القراءة مع أبنائهم ستلاحظ تطور قدرة ابنك عليها .. أما إذا كنت من الذين لا يقرأون لأبنائهم فيلزمك بعض الجهد للتعرف علي قدرته بشأنها .
وإليك بعض الأسئلة التي تساعد في اكتشاف قدرات ابنك علي القراءة :
1- هل يحب النظر إلي الكتب ؟
2- هل يمسك الكتب لينظر إليها أحياناً بمفرده ؟
3- هل يتظاهر أحياناً إنه يقرأ ؟
4- هل يظهر اهتماماً للجمل المكتوبة إذا ما أشير إليها ؟
5- هل يحب اللعب بالكلمات ؟
6- هل يسأل عن معاني الكلمات ؟
7- هل يعيد بعض الجمل عندما تقرأ قصص يعرفها ؟
8- هل يستطيع أن يعيد سرد القصة مرة أخري بطريقة بسيطة؟
إذا كانت أغلب إجاباتك بنعم ، فابنك قادر الآن لتقوم معه بالمهارات الآتية :
أولاً : القراءة بصوت مرتفع
اقرأ أنت وابنك معاً وبصوت مسموع فهذا من شأنه أن يرفع من ثقته بنفسه ويمنحه الطلاقة في القراءة يكون أكثر قدرة علي فهم القصة وتسلسلها أيضاً ، والتركيز علي إخراج الطفل بشكل صحيح يجعله أكثر سرعة في القراءة ، لتجعل أوقات القراءة لابنك من أمتع الأوقات لديه فإذا وجدها الطفل مسلية مفيدة ستشجعه علي الاستمرار ولكي نجعلها أوقات متعة لا بد من :
1- اختيار الكتب : يجب أن تحرص أن تكون الكتب في السنين الأولي عبارة عن قصص وصورها واضحة تماماً تعبر عن كلمات القصة ودائماً القصص الجديدة للطفل تجعله يسأل عن المعاني الجديدة التي يقرأها .
2- الجلوس للقراءة : بعد اختيار الكتاب تأتي عملية الكتاب والتي يجب أن نراعي فيها :
- أمرر إصبعك علي السطر ككل عند القراءة ولا تقرأ الكلمات منفردة .
- اختر بعض الكلمات وأسأله عن معانيها .
- اطلب من ابنك إعادة بعض الفقرات التي يتذكرها من القصة وعند إعادة القراءة مرة أخري .
- وازن عند القراءة في السرعة المطلوبة لقراءة القصة حتي لا تفقد تسلسلها مع تفهم وإدراك مقدرة طفلك علي القراءة .
- أعط للطفل فرصة للنظر للصورة حتي يستطيع أن يحب الكلمات بالصورة .
- لا توقف عن القراءة لتصويب الخطأ إلا في حالات اختلاف المعني وليس ابدال المرادفات لأن إبدال المعاني يوضح قدرته علي الفهم .
- اطلب من ابنك إذا نسي إحدى الكلمات أن يحاول تذكر الكلمة الناقصة وإن لم يستطع اقرأها أنت .
3- لقراءة منفردة : حتي نبدأ في تأهيل الطفل للقراءة المنفردة تملينا تتبع هذه الخطوات :
1- اجعل صوت ابنك أعلي من صوتك عند القراءة وحاول أن تتوقف عن القراءة في بعض الفقرات ودعه يقرأ وحده .
2- لا تدفعه دفعاً للقراءة إلا إذا كان لديه الاستعداد للقراءة .
3- لا تمنعه إن يعيد ما حفظ من الكتب فليس هناك مانع من ذلك .
4- لا تتوقف عن القراءة بصوت عال لابنك حتي وإن أحسست أنه قادر علي القراءة ولكن تبادل الأدوار معه .
5- لا تقوم بأي عمل أثناء قراءة الابن لك فأعطه دائماً الاهتمام والانتباه .
6- لا تعود للقصص الأقل مستوي مرة أخري مع ابنك .
ثانياً : القراءة الإيقاعية
ونقصد بالإيقاع تلك الكلمة التي لديها النطق نفسه ، فلقد وجد أن الأطفال الغير قادرين علي تميز الكلمات المتشابهة في النطق يجدون صعوبة في القراءة مستقبلاً وهذا ما يجعل من الضرورة التركيز علي الأناشيد والقصائد البسيطة في مرحلة ما قبل القراءة وللأطفال القادرين علي تذكر الكلمات وبعد حفظ الطفل النشيد عليك أن تريه الكلمات المكتوبة الخاصة بها وهذا ما يعطيه الفرصة لرؤية الكلمة وسماعها .

الغيرة بين الاطفال

الغيرةعند الاطفال الغيـرة هى العامل المشترك فى الكثير من المشاكل النفسية عند الأطفال ويقصد بذلك الغيرة المرضية التى تكون مدمرة للطفل والتى قد تكون سبباً فى إحباطه وتعرضه للكثير من المشاكل النفسية.
والغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان كالحب ... ويجب أن تقبلها الأسرة كحقيقة واقعة ولا تسمع فى نفس الوقت بنموها ... فالقليل من الغيرة يفيد الإنسان ، فهى حافز على التفوق ، ولكن الكثير منها يفسد الحياة ، ويصيب الشخصية بضرر بالغ ، وما السلوك العدائى والأنانية والارتباك والانزواء إلا أثراً من آثار الغيرة على سلوك الأطفال . ولا يخلو تصرف طفل من إظهار الغيرة بين الحين والحين.... وهذا لا يسبب إشكالا إذا فهمنا الموقف وعالجناه علاجاً سليماً.
أما إذا أصبحت الغيرة عادة من عادات السلوك وتظهر بصورة مستمرة فإنها تصبح مشكلة ، ولاسيما حين يكون التعبير عنها بطرق متعددة والغيرة من أهم العوامل التى تؤدى إلى ضعف ثقة الطفل بنفسه ، أو إلى نزوعه للعدوان والتخريب والغضب.
والغيرة شعور مؤلم يظهر فى حالات كثيرة مثل ميلاد طفل جديد للأسرة ، أو شعور الطفل بخيبة أمل فى الحصول على رغباته ، ونجاح طفل آخر فى الحصول على تلك الرغبات ، أو الشعور بالنقص الناتج عن الإخفاق والفشل.
والواقع أن انفعال الغيرة انفعال مركب ، يجمع بين حب التملك والشعور بالغضب ، وقد يصاحب الشعور بالغيرة إحساس الشخص بالغضب من نفسه ومن إخوانه الذين تمكنوا من تحقيق مآربهم التى لم يستطع هو تحقيقها . وقد يصحب الغيرة كثير من مظاهر أخرى كالثورة أو التشهير أو المضايقة أو التخريب أو العناد والعصيان ، وقد يصاحبها مظاهر تشبه تلك التى تصحب انفعال الغضب فى حالة كبته ، كاللامبالاة أو الشعور بالخجل ، أو شدة الحساسية أو الإحساس بالعجز ، أو فقد الشهية أو فقد الرغبة فى الكلام.
الغيرة والحسد:
ومع أن هاتين الكلمتين تستخدمان غالبا بصورة متبادلة ، فهما لا يعنيان الشىء نفسه على الإطلاق ، فالحسد هو أمر بسيط يميل نسبياً إلى التطلع إلى الخارج ، يتمنى فيه المرء أن يمتلك ما يملكه غيره ، فقد يحسد الطفل صديقه على دراجته وتحسد الفتاة المراهقة صديقتها على طلعتها البهية.
فالغيرة هى ليست الرغبة فى الحصول على شئ يملكه الشخص الأخر ، بل هى أن ينتاب المرء القلق بسبب عدم حصوله على شئ ما... فإذا كان ذلك الطفل يغار من صديقه الذى يملك الدراجة ، فذلك لا يعود فقط إلى كونه يريد دراجة كتلك لنفسه بل وإلى شعوره بأن تلك الدراجة توفر الحب... رمزاً لنوع من الحب والطمأنينة اللذين يتمتع بهما الطفل الأخر بينما هو محروم منهما، وإذا كانت تلك الفتاة تغار من صديقتها تلك ذات الطلعة البهية فيعود ذلك إلى أن قوام هذه الصديقة يمثل الشعور بالسعادة والقبول الذاتى اللذين يتمتع بهما المراهق والتى حرمت منه تلك الفتاة.
فالغيرة تدور إذا حول عدم القدرة على أن نمنح الآخرين حبنا ويحبنا الآخرون بما فيه الكفاية ، وبالتالى فهى تدور حول الشعور بعدم الطمأنينة والقلق تجاه العلاقة القائمة مع الأشخاص الذين يهمنا أمرهم.
والغيرة فى الطفولة المبكرة تعتبر شيئاً طبيعيا حيث يتصف صغار الأطفال بالأنانية وحب التملك وحب الظهور ، لرغبتهم فى إشباع حاجاتهم ، دون مبالاة بغيرهم ، أو بالظروف الخارجية ، وقمة الشعور بالغيرة تحدث فيما بين 3 – 4 سنوات ، وتكثر نسبتها بين البنات عنها بين البنين.
والشعور بالغيرة أمر خطير يؤثر على حياة الفرد ويسبب له صراعات نفسية متعددة ، وهى تمثل خطراً داهما على توافقه الشخصى والاجتماعى ، بمظاهر سلوكية مختلفة منها التبول اللاإرادى أو مص الأصابع أو قضم الأظافر، أو الرغبة فى شد انتباه الآخرين ، وجلب عطفهم بشتى الطرق ، أو التظاهر بالمرض، أو الخوف والقلق ، أو بمظاهر العدوان السافر.
ولعلاج الغيرة أو للوقاية من آثارها السلبية يجب عمل الآتى:-
التعرف على الأسباب وعلاجها.
إشعار الطفل بقيمته ومكانته فى الأسرة والمدرسة وبين الزملاء.
تعويد الطفل على أن يشاركه غيره فى حب الآخرين.
تعليم الطفل على أن الحياة أخذ وعطاء منذ الصغر وأنه يجب على الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين.
تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية تجاه الآخرين.
بعث الثقة فى نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور بالنقص أو العجز عنده.
توفير العلاقات القائمة على أساس المساواة والعدل ، دون تميز أو تفضيل على آخر ، مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته ، فلا تحيز ولا امتيازات بل معاملة على قدم المساواة
تعويد الطفل على تقبل التفوق ، وتقبل الهزيمة ، بحيث يعمل على تحقيق النجاح ببذل الجهد المناسب ، دون غيرة من تفوق الآخرين عليه ، بالصورة التى تدفعه لفقد الثقة بنفسه.
تعويد الطفل الأنانى على احترام وتقدير الجماعة ، ومشاطرتها الوجدانية، ومشاركة الأطفال فى اللعب وفيما يملكه من أدوات.
يجب على الآباء الحزم فيما يتعلق بمشاعر الغيرة لدى الطفل ، فلا يجوز إظهار القلق والاهتمام الزائد بتلك المشاعر ، كما أنه لا ينبغى إغفال الطفل الذى لا ينفعل ، ولا تظهر عليه مشاعر الغيرة مطلقاً.
فى حالة ولادة طفل جديد لا يجوز إهمال الطفل الكبير وإعطاء الصغير عناية أكثر مما يلزمه ، فلا يعط المولود من العناية إلا بقدر حاجته ، وهو لا يحتاج إلى الكثير ، والذى يضايق الطفل الأكبر عادة كثرة حمل المولود وكثرة الالتصاق الجسمى الذى يضر المولود أكثر مما يفيده. وواجب الآباء كذلك أن يهيئوا الطفل إلى حادث الولادة مع مراعاة فطامه وجدانياً تدريجياً بقدر الإمكان، فلا يحرم حرماناً مفاجئاً من الامتياز الذى كان يتمتع به.
يجب على الآباء والأمهات أن يقلعوا عن المقارنة الصريحة واعتبار كل طفل شخصية مستقلة لها استعداداتها ومزاياها الخاصة بها.
تنمية الهوايات المختلفة بين الأخوة كالموسيقى والتصوير وجمع الطوابع والقراءة وألعاب الكمبيوتر وغير ذلك..... وبذلك يتفوق كل فى ناحيته ، ويصبح تقيمه وتقديره بلا مقارنة مع الآخرين.
المساواة فى المعاملة بين الابن والابنة ، لآن التفرقة فى المعاملة تؤدى إلى شعور الأولاد بالغرور وتنمو عند البنات غيرة تكبت وتظهر أعراضها فى صور أخرى فى مستقبل حياتهن مثل كراهية الرجال وعدم الثقة بهم وغير ذلك من المظاهر الضارة لحياتهن.
عدم إغداق امتيازات كثيرة على الطفل المريض ، فأن هذا يثير الغيرة بين الأخوة الأصحاء ، وتبدو مظاهرها فى تمنى وكراهية الطفل المريض أو غير ذلك من مظاهر الغيرة الظاهرة أو المستترة

تغذية الاطفال

كنانه اون لاين
أولا : من الولادة إلى الشهر الرابع:
يستطيع الطفل خلال هذه الفترة المص والابتلاع . لكنه لا يستطيع الأكل . في الشهر الأول: 6 - 10 رضعات في اليوم من صدر الأم أو الحليب الصناعي المزود بالحديد (كل رضعه من 60 - 90 مل) من الشهر الثاني إلى الشهر الرابع: من 5-7 رضعات في اليوم (كل رضعه من 120-150 مل).
ثانيا :من الشهر الرابع إلى الشهر السادس:
يستطيع الطفل خلال هذه الفترة تناول الطعام المهروس بواسطة الملعقة، أبدئي ب1/2 ملعقة. أعطيه الطعام شيئا فشيئاً ، ادخلي نوع واحد من الطعام على طعام طفلك. حليب الأم من 4-5 رضعات في اليوم أو الحليب الصناعي المزود بالحديد (كل رضعه من 180 -210 مل). حبوب الأطفال (مثل السيريلاك) بالحديد: من 4-6 ملاعق. خضار وفواكه مهروسة: من 4 - 8 ملاعق يومياً.
ثالثا :من الشهر السادس إلى الشهر الثامن:
يستطيع الطفل الآن مضغ الطعام المهروس اللين. كما يستطيع الطفل تناول الطعام المقطع على شكل أصابع، مثل قطع الفاكهة والبسكويت. كذلك يبدأ في إظهار رغبته في بعض أنواع الأطعمة ورفض البعض الأخر. حليب الأم من 3-5 رضعات في اليوم أو الحليب الصناعي المزود بالحديد (كل رضعه من 180-250 مل). حبوب الأطفال: من 6 - 8 ملاعق. خضار وفواكه مهروسة: من 8 - 12 ملعقة . لحم أو دجاج أو السمك مهروس: من 3 - 4 ملاعق
.رابعا : من الشهر الثامن إلى الشهر التاسع:
ابدئي تدريجا في تقديم الطعام المهروس / المقطع مثل المسلوق والمجروش والأرز اللين. إذا لم تبدئي من الممكن أن يرفض هذه النوعية من الأطعمة. كما يمكنه الآن الشرب من الكأس إذا قدم له. حليب الأم من 3 - 4 رضعات في اليوم أو الحليب الصناعي المزود بالحديد (كل رضعه من 180-250 مل). حبوب الأطفال: من 8 - 10 ملاعق. خضار وفواكه مهروسة: من 8 - 12 ملعقة. لحم أو دجاج مفروم أو صفار البيض: من 4 - 8 ملاعق.
خامسا : من الشهر التاسع إلى الشهر الثاني عشر:
يستطيع الطفل الآن الإمساك بالملعقة، والشرب من الكأس مباشرة. يمكن الآن إعطاء الطفل طعام الأسرة المعتاد. ثلاث وجبات يومياً بالإضافة إلى وجبات خفيفة بينها . حليب الأم من 2 - 3 رضعات في اليوم أو الحليب الصناعي المزود بالحديد (كل رضعه من 180-250 مل). حبوب الأطفال: من 8 - 10 ملاعق خضار وفواكه مقطعة: من 8 -10 ملعقة. لحم أو دجاج مفروم أو بيضة كاملة أو جبن: من 6-10 ملاعق. العصير والخبز والحليب البقرى الكامل ( مثل النيدو والمراعي والصافي) .

الزواج المبكر

ورغم كل المزايا التي يتمتع بها الزواج بكونه الرباط المقدس الذي يربط بين طرفين اختار لهم القدر الحياة معا ، إلا أن هناك بعض الشوائب التي تحوم حول هذه العلاقة النبيلة ، ولكي نكون أكثر دقة ، هي ليست شوائب بالمعني المتعارف عليه ، بل أفكار خاطئة يجب علينا تصحيحها من آن لأخر ، ولعل من أهم هذه الأفكار ، ما يتعلق بالزواج المبكر .
حيث يعتبر الزواج المبكر من الاتجاهات المميزة في مجتمعنا الشرقي.
وهذا يعود لعدة أسباب منها : الإنجاب هو من الأمور المميزة جدا في الشرق . وقد تنشأ بيوت وتستمر عامرة بهذا الفعل، وتهدم أخرى نتيجة عدم الإنجاب، لذلك كانت هناك ولا تزال دعوات للإنجاب في سن مبكرة . الجنس، خارج نظام الزواج، مرفوض اجتماعيا ودينيا وتقليديا، لذا فإن الزواج يعتبر الضوء الأخضر الوحيد للممارسة الجنسية . الزواج المبكر حل أساسي لمشكلة اقتصادية، خاصة إذا كان رب المنزل يعاني العوز والفاقة والحرمان وله بنات كثيرات . البلوغ المبكر في المجتمع الشرقي والتركيز على الشهوة الجنسية عند الشرقيين يعد دافعا من دوافع الزواج المبكر . إن قاعدة الزواج المبكر في مجتمعنا الشرقي، تترك أثرها السلبي على البنت بشكل خاص، وذلك لأن المرأة هي التي تكون عادة الأصغر سنا في الزواج، فكثيرات منهن يدخلن عالم الزواج وهن ما زلن غارقات بأحلام الطفولة ودون سن البلوغ الكامل، لذلك نجد البنت تحمل كثيرا من تفكير الأطفال وإحساسهم وهي على فراش الزوجية .
كما أن كثيرات منهن يفتحن عيونهن على الممارسة الجنسية وهن مشبعات بأفكار ومفاهيم خاطئة عن الجنس .
هنا يجب أن نذكر بأن تأهيل البنت وتثقيفها وتدريبها المبكر لمهمتها في الزواج ودورها في العائلة، قد يجعل حدث الزواج المبكر أخف حدة على البنت، وهذا لا يجب أن يكون ضمن العائلة فقط بل ضمن جدران المدرسة أيضا .
إن مسألة التبكير أو التاخير في الزواج تحمل العديد من الدلالات النفسية والاجتماعية ، ولعل السطور القادمة ستوضح وجهة النظر التي أدافع عنها في هذا الصدد .. إن الزواج المبكر هو جزء بارز من الزواج عموماً والذي حث عليه الإسلام ليعيش الإنسان سعيداً، وليكون الزواج وسيلة تعين الإنسان على بلوغ الهدف الأسمى وهو مرضاة الله، عبر التكامل النفسي والخلقي.
كما أنه قد يكون التجربة الأولى للإنسان ـ وللمراهق خصوصاً ـ التي يخوضها في تحمل المسؤولية الخاصة والعامة. فبالزواج يصبح مسؤولاً عن أسرة تحضنه، ويعطيها من طاقاته وقدراته فيستقر وتطمئن نفسه.
أن الزواج دافع لبناء حياة اجتماعية وعلاقات إنسانية متبلورة. إذ أن في الأسرة نوعاً من إنشاء العلاقات الاجتماعية بين أفرادها.. فالزوج مثلا، من بيئة وتربية تختلف عادة من بيئة أو تربية الزوجة، ولكي يضمنا زواجاً سعيداً، فلابد أن يلجأ إلى التعاون والتفاهم فيما بينهما، وهذا بحد ذاته أسلوب اجتماعي يلازم رحابة الصدر وحسن الخلق أو التخلّق، خاصة مع الاختلاف الطبيعي في طريقة التفكير، وفي وجهات النظر. ولتخطّي ذلك، وعدم التأثر به، فلابد من محاولات التقارب، والاتفاق على نقاط مشتركة ، ثم أن في مسألة تربية الأطفال، وتنويع أسلوب التعامل حسب مزاج وطبع وميل كل واحد منهم، وكذلك مسألة التزاور مع الأهل والأقارب: أهل وأقارب الزوج وأهل وأقارب الزوجة من قبل الزوجين والأطفال، أن في ذلك تحملاً مشتركاً للمسؤولية فيحتاج إلى جهود ورعاية وأصول وأساليب مشتركة .
بالزواج المبكر تزداد أواصر الروابط والتضامن والمودة والعاطفة أكثر من الزوجين، وبمعزل عن الناس، وبه أيضاً يتحقق رضا الله سبحانه وتعالى ، كما أن مسؤولية الإنفاق التي يتولاها الزوج، تدفعه إلى مضاعفة الجهود، والسعي اكثر لتحقيق الرزق والعيش الرغيد والرفاهية لعائلته و"مجتمعه المصغّر" الجديد. ولا يخفي ما لهذا الأمر من إلغاء لكل مظاهر البطالة والخمول والكسل في المجتمع، وما فيه من دفع للحركة الاقتصادية، وملء الفراغ الناشئ مع المراهقة، ومنع اللهوث وراء الأحلام الزائفة، والضياع العاطفي والنفسي ، كما أن الزوجين الجديدين (والصغيرين خاصة) تنمو لديهما الموهبة، والقدرة على تحمّل المسؤوليات الاجتماعية الكبيرة، بعد مرحلة الاستقرار والركون النفسي، وبعد التجربة التي خاضاها، مما يدفع صاحب الكفاءة للبروز تلقائياً في المجتمع أو في الحياة العامة بعيداً عن المتاهات والتسكع وصغائر الأمور.
فبالزواج المبكر أيضاً يستطيع الأبوان القيام بأعباء المسؤولية أحسن قيام، إذ أن السن المبكر يخفف من متاعب ومشقات الحياة الأسرية، وذلك بسبب من روح الشباب، والقوة الجسدية والعقلية المتوفرة والنامية، والتي تتفتح أكثر فاكثر بأساليب جديدة وأوضاع مستجدة. وبذلك تنشأ الأسرة في أجواء "الشباب"، وتنمو ويكبر الأبناء، والأبوان لمّا يبلغا سن الكهولة بعد.. ولا يخفي ما في ذلك من فوائد على الصعيد النفسي، وعلى صعيد التعاون بين الآباء والأبناء، وعلى صعيد دفع الحياة الاقتصادية والاجتماعية شوطاً كبيراً إلى الأمام، وذلك عندما يصبح اكثر أفراد الشعب المتحرك من عنصر الشباب أو ما يقرب منهم .
وتؤكد أيضاً ما ذكرناه آنفا من تخفيف النسبة الكبيرة جداً من الانحراف والفساد والانحلال الخلقي في المجتمع، لأن العنصر الأساسي المساعد على ذلك قد خفف الزواج من وطأة تأثيره وتأثره، ويبقى الدور الآخر للتقوى والتربية الصالحة في البيوت، والتوجيهات العامة لأولياء الأمور في المجتمع للقضاء نهائياً على المعاصي. وهذا الأخير يتحقق عبر قيادة الأمة من علماء وفضلاء ودعاة وعدول المؤمنين، ومن خلال مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
ثم بعملية الزواج ـ والتزويج ـ المبكر للذكور والإناث، تخف المسؤولية عن كاهل الأبوين اللذين قد بلغا مرحلة من النضج والرشد والوعي تدفعهما إلى التفرّغ للعبادة والعمل الاجتماعي. وفي ذلك أيضاً عون على تحقيق الهدف من الوجود الإنساني وهو التكامل ليكون أهلاً للخلافة في الأرض.
لقد شجع الإسلام على الزواج ـ والمبكّر بالخصوص ـ وجعله أمراً مستحباً، وسهل طرقه وسبله، من استحباب تخفيف المهر، إلى التشجيع على العمل والكّد، إلى صرف الحقوق الشرعية لتسهيله، إلى تخفيض واجبات النفقة إلى الحد الأدنى اللازكنانة اون لاين

نمو وتطور الطفل في السنة الأولى من عمره


الطفل في مرحلة الطفولة يظهر أكثر التطورات في حياته . ففي خلال السنة الأولى يتطور الطفل في كل شيء . يبدأ الطفل بالاستجابة لبيئته ويتأقلم معها .
فهو يحاول أن ينظم ويغير في الوظائف والقدرات الكامنة لديه ليصبح إنسانا صغيرا كاملا . إن الأب أو الأم لا يستطيعان تحديد أهداف لطفلهما كالطول المطلوب أن يصله الطفل والوزن الذي يجب أن يزنه والقدرات التي يجب أن تكون لديه . فهذه الأمور فردية يتميز بها كل فرد عن غيره . فعلى الآباء أن لا يهتموا بهذه ، وان كان الطفل لا يمتلك الصفات المطلوبة ، فان هذا الشعور المقلق قد يؤثر على عواطف الطفل مما يجعله مفرط الحساسية .
يجب على الآباء أن يشعروا بارتياح وأن يمنحوا الطفل العطف والاهتمام لكي يستطيع هذا الطفل أن يحقق الحد المثالي من التطور .
مرحلة الطفولة المبكرة (أقل من شهر) :
إن الطفل ينام معظم ساعات النهار ماعدا تلك الأوقات التي يتناول فيها الطعام . إن معظم تصرفات الطفل هي ردود أفعال : كأن يمص شفتيه عندما يشعر بالجوع، وكأن يقبض على إصبع أمه عندما تضعه في كفه . ليس من المألوف أن يعبر الطفل عن مشاعره، ولكنه يبتسم أحيانا عن غير وعي .
2- من شهر إلى شهرين :
ينمو الطفل سريعا يوما بعد يوم . عندما يكون مستلقيا على معدته، يرفع رأسه بزاوية مقدارها 45 ْ، ويحرك رأسه يمينا ويسارا، وعندما يكون مستلقيا على ظهره فإنه يركز بصره على شيء ويحدق فيه . وفي هذه الحالة، فإن الألعاب مثل : (الشخشيخة) أو الساعة المنبهة تكون منبه للطفل في هذه المرحلة . ومعظم الأطفال الطبيعيين يقبضون أيديهم بقوة أثناء النوم، وأحيانا يمصون أصابعهم بغير وعي أثناء النوم أيضا، وبعضهم يضعون كل أصابعهم داخل فمهم، ولكن الطفل غالبا ما يمص إبهامه، وعندما يشعر الطفل بالجوع فإنه ينهال بالبكاء . أحيانا قد تلاحظ الطفل يحدق باتجاه واحد باستمرار وهذا يتعلق بوضع الطفل . وحتى تُبقي رأس الطفل بشكل جيد، يجب أن تحركي رأسه أو تغيري وضع الطفل كاملا .
3- شهرين بعد الولادة :
تتميز هذه المرحلة بأن
الطفل
يبدأ بالضحك، وهذا يجعل الأم تفرح كثيرا . وتزداد العلاقة بين الأم وطفلها حنينا . ويصبح الطفل أكثر سعادة ويستقر عاطفيا تجاه الآخرين . يبقى الطفل مستيقظا ساعات أطول وينام خلال الليل .
4- ثلاثة أشهر بعد الولادة :
في هذه المرحلة يبدأ الطفل بإظهار طبيعته الاجتماعية البدائية ويحاول أن يعبر عن نفسه بالركل والمصافحة والابتسام أو عمل الفقاعات كرد فعل لتحركات الأم . وفي هذه المرحلة تبدأ الشخصية الفردية بالظهور، وتختفي الأفعال الانعكاسية البدائية، وتزداد القدرة الإرادية لديه . إن ردة الفعل المسماة ( بردة فعل الرقبة ) تكون قد استبدلت بتناسق الحركة بين الأيدي والأعين . بمعنى أن الطفل يحاول ملامسة كل ما يراه . إنها العملية الوسيطة لعملية أخرى وهي لعب الطفل بألعابه في فترة لاحقة . إن أي شيء متحرك ويصدر أصواتا، يمكن أن يكون خيارا جيدا للعبة الطفل . يستطيع الطفل أن يبقي رأسه في موضع واحد ولفترة قصيرة، ويستطيع أن يرضع وينظر إلى من حوله في نفس الوقت . إن عمل الطفل للفقاعات بواسطة فمه، فهذا تعبير عن سعادته وإحساسه بالنجاح، بينما تصبح الأساس لتطور اللغة عنده . يبدو أحيانا على الطفل أنه يلعب بصوته ويستعمله كأداة تحكم بعواطفه وكأداة لتعلم أساسيات اللغة ( التكلم ) .
الطفل في هذه المرحلة بحاجة إلى العناية المستمرة من الأهل إذا كانت طريقة تربية الطفل من قبل الآباء أو من قبل البيئة المحيطة به غير متناسقة وثابتة، فإن الطفل سينشأ لديه عدم القدرة على تنظيم عاداته . وهذا لا يعني أن على الآباء أن يتبعوا قواعد أو بروتوكولات محددة في التربية، وإنما يجب عليهم أن لا يغيروا من النمط الروتيني في تعاملهم مع الطفل خاصة عند إطعامه أو اللعب معه أو حتى عند وضعه للنوم . قد تلاحظين على الطفل الذي يشعر بالملل أنه يبكي، لذا حاولي أن تقصي عليه قصة بصوت منخفض، أو استلقي قربه وربتي على ظهره برقة . وفي الوقت ذاته، قد تكونين أنت نفسك بحاجة إلى الراحة . إذا كان الطفل يعلب فلا تزعجيه واتركيه لوهلة حتى يفرغ .
5- أربعة أشهر بعد الولادة :
في هذه المرحلة يبدأ الطفل بالتصرف والأكل والنوم بطريقته الخاصة وينام ساعات أطول خلال الليل ويبقى مستيقظا ساعات أكثر خلال النهار، ويستطيع أن يمد الطفل يده ليتناول ما يريد، كما يستطيع أن يبقي رأسه في وضع ثابت ويدعم الجزء الأعلى من جسمه بواسطة كلتا يديه عندما يكون مستلقيا على بطنه . إن عضلات الرقبة والظهر تقوى، ولذا يستطيع أن يجلس لوهلة قصيرة إذا كان ظهره وكلتا يديه مسندتان . عندما يرفع الطفل نفسه بصورة عمودية فإنه يمد أرجله محاولا الوقوف . وفي هذه المرحلة يكون وزنه قد تضاعف عن وزنه عند الولادة، وأفضل وضعيه للطفل في هذه المرحلة هو وضعه مستلقيا على ظهره، وهذه الوضعية أفضل للطفل حيث انه يستطيع اللعب . ومعظم الأحيان يلعب الطفل بجسمه، كأن يلعب بيده ويضعها في فمه .
وعندما يرى طعامه، يحاول أن يضعه في فمه . معظم الأطفال في هذا السن يحاولون التجريب والاكتشاف وذلك بوضع الأشياء في أفواههم، ومن خلال الإحساسات المتعددة التي يحس بها الطفل، يستطيع أن يفرق الأشياء عن بعضها . يكون نظر الطفل في هذه المرحلة ما يزال ضعيفا ولكنه سرعان ما يعرف أبوه وأمه ويستطيع أن يربطهما ببعض، إذا كان الطفل حساسا للصوت، قد يبدي اهتمامه بـ ( صوت حركة الورق ) والأصوات المنبعثة من (الشخشيخة) وتكّات الساعة . قد يحتفظ الطفل بذاكرته لحدث معين لبضعة ثوان، يمكنك أن تقرئي له حتى تنمي القدرات التربوية لديه، وأيضا فهي فرصة تسمح للطفل بالتعرف عليك أكثر .
6- خمسة أشهر بعد الولادة :
سرعة اكتساب الوزن تقل ولكن النشاط والتغيرات الاجتماعية تكون متميزة، وفي هذه المرحلة يستطيع الطفل أن يجلس مسندا ظهره إلى كرسي ويستطيع أن ينقلب على ظهره أو بطنه بحرية ويستطيع أن يسند الجزء العلوي من جسمه ويديه ورجليه إلى الأعلى ( بصورة أعلى من المرحلة السابقة ) .
والملاحظ أن التناسق بين حركة الأيدي والأعين تكون أكثر وضوحا ويستطيع أن يمد يده بكل حرية لتناول غرض ما ليرفعه أو يمسكه . الاستجابة السمعية تتطور ويستطيع الطفل أن يحرك رأسه باتجاه مصدر الصوت، كذلك فإنه يبدي تعبيراته بوضوح كأن يبدي تعابير تجاه ما يحبه وما لا يحبه، فهو يفرح عندما يرى قارورة الرضاعة عندما يكون جائعا ويبكي عندما تنزع منه اللعبة التي بيده . يحاول الطفل جذب انتباه الأم إما بالصراخ أو بعمل الفقاعات عندما تكون الأم جالسة تتحدث مع ضيفتها فإذا كان تجاهل الأم مقصودا، فإن الطفل سيبكي بشدة فترة .
تستطيع الأم أن تعمل على تنمية عواطف الطفل بالاستماع إلى الموسيقى الجميلة الهادئة مع الطفل . في هذه المرحلة يكون الفم أداة للتجربة، فيحاول مص أي شيء يقع تحت يده، لذا يجب الحرص من أن يقع في متناول يده الأشياء المؤذية والخطرة، حتى وإن كان الطفل يلعب لوحده، فيجب مراقبته باستمرار . يجب أن تكون ملابس الطفل مريحة حتى يستطيع الحركة . إن استعمال ( المريلة ) يمنع وصول البلل إلى ملابس الطفل . في هذه المرحلة يمكن أن يبدأ الآباء بتدريب أطفالهم على اكتساب اللغة .
ويمكن إتباع النصائح التالية :يمكن حث الطفل على محاولة التحدث وذلك بتعزيز هذا السلوك وجعله أمرا ممتعا . وهذا يعطي فرصة للطفل كي يصدر الأصوات ويكررها ويسمح كذلك بتحفيز مهاراته السمعية . والإيماءات التي تصدر عن الطفل أمور مفيدة كذلك . إن قدرة الطفل التي له بنقل معلومة لأخرى عن طريق خبرته المستمرة بالحواس مثل : الاستماع والرؤية والشعور واللمس . وهذه أمور ستكون أساسا للتفكير الرمزي . يفشل الطفل مرارا وهذا أمر طبيعي فلا تدفعيه أو تلوميه لهذا، بدلا من ذلك أعطه تشجيعا حارا بغض النظر عن هذه المحاولة . وبالتالي يصبح الطفل أكثر ثقة بنفسه وبنفس الوقت يشعر بحنان أمه . إذا فضل الطفل أن يلعب لوحده، فليفعل ما يشاء ولكن عليك أن تراقبيه عن بعد .
7- ستة أشهر بعد الولادة :


ينشغل الطفل كثيرا في هذه المرحلة لأنها المرحلة التي يبدأ فيها بالحبو، قد يستطيع أن يجلس لوحده ولكن ليس لفترة طويلة، ويصبح الطفل فضوليا يريد معرفة ما يدور حوله ويعبر عن اهتمامه بهذه الأشياء . يهز الطفل أي شيء يقع في يديه وقد يركز غالبا على بعض أجزاء من جسمه، مثل : أصابع اليدين والرجلين والأذنين والأنف . عند كثير من الأطفال يبدأ أول طقم من الأسنان بالظهور في هذه المرحلة . إذا أمسكت الطفل من إبطيه فسيحاول أن يحافظ على وضعية الوقوف مع ثني بسيط في الركبة ولكنه لا يكون قادرا بعد على الوقوف . إن اتجاه النمو غالبا ما يكون من الرأس إلى القدم، وهذا هو السبب في أن الطفل ليس قادرا على التحكم برجليه في هذه المرحلة، ولكنه يستمر في تدريبهما بتكرار ثني الركبة ومدها وركل الأشياء . إن مرحلة الحبو هي مرحلة مختلفة تماما للطفل، إنها أكثر من مجرد حركة العضلات . فعلى الطفل أن يعمل على أتزان نفسه واستعمال كل عضلة بالاعتماد على الآخرين للحبو .
في هذه المرحلة يستطيع الطفل أن يمسك الأشياء المتحركة بيديه، ويستطيع كذلك تمييز الأصوات فيميز صوت أمه أو أبيه . إن الطفل مرتبط جسديا وعاطفيا، فهو مرتبط بأمه، فنراه يبكي إذا رأى أمه تحمل طفلا آخر، ليس لأنه غيران ولكنه يريد أن يظهر رغبته في ارتباطه بأمه. لا يدرك الطفل ما هو آمن له وكذلك لا تستطيع الأم أن تفصله عن البيئة المحيطة. يمكن توسيع أفق الطفل باللعب معه، فعلى سبيل المثال أمسكي الطفل بين ذراعيك أمام مرآة كبيرة وأريه انعكاس صورته وصورتك في المرآة . سوف يندهش الطفل عند رؤية هذا، فهي الخطوة الأولى للتفريق بين نفسه والأشياء الأخرى المحيطة حوله . أشيري إلى صورتك في المرآة وقولي : ماما، وإلى صورته وقولي : أنت ( أو اسمه ) لا تتوقعي ردة فعل سريعة الآن . الحمّام عامل آخر من عوامل التسلية واللعب، فاجلبي معه إلى الحمام بعض الألعاب التي تطفو حتى يلعب بها أثناء حمامه، ولا تتركيه وحيدا حتى لو لدقيقة فهو يغرق في ماء يصل عمقها ( 2 * 3سم ) فقط .
8- سبعة أشهر بعد الولادة :
في هذه المرحلة عليك أن تهتمي بالطفل أكثر من ذي قبل، فأعدي له الأدوات الآمنة لتحميه من الزوايا القاسية والحيطان والكهرباء والتدفئة والغاز . ولا تتركي أي أداة خطرة على الأرض .
فالطفل في هذه المرحلة يحمل أي شيء ويفحصه بدقة ثم يرميه . الفم واليدان أخطر الأشياء في لعب الطفل . زودي الطفل بثياب ناعمة تحميه من أي صدمة، فالثياب في المنطقة العليا عليها ألا تقيّد حركة الطفل . في هذه المرحلة أيضا يبدأ الطفل بتمييز الوجوه ويكون أكثر حذرا من الوجوه الغريبة . فلا يترك أمه أن تذهب إلى شخص غريب وذلك بأن يبكي فينادي عليها بأصوات تشبه ( ماما ) أو ( بابا ) .
يدرك الطفل بعض من مدح الأهل أو رفضهم لشيء معين أو تأنيب ، معظم الأطفال تنمو لديهم أول مجموعة من الأسنان، وقد تنمو عند طفل معين المجموعة الأولى في وقت أبكر، وبالمقابل فقد تتأخر عند آخرين حتى السنة الأولى من العمر، ولا يعتبر ذلك مشكلة . عندما يشعر الطفل بالضيق ويحاول وضع الأشياء في فمه ومضغها فهذا يعني أن أسنانه بدأت بالنمو وستظهر في وقت قريب . اعملي مساجاً خفيفا للثة الطفل بإصبعك وغطي الطفل جيدا في الليل لأنه غالبا في هذه المرحلة كثيرا ما يحاول رفس الغطاء في الليل .
9- ثمانية أشهر بعد الولادة :
يبدأ الطفل في هذه المرحلة بالصعود والنزول ويلعب بنشاط ويحاول بنشاط ويحاول شد كل ما يلمس ويرغب أن يكون أكثر حرية فنراه يشد الستائر ويختبئ داخلها وقد نراه بالصدفة تحت أي أداة قام بشدها، ويستطيع أن يمسك الألعاب بيديه الاثنتين ورميها بعضها فوق بعض، ويستطيع الجلوس بحرية لفترة معينة، ويستطيع الوقوف إذا أمسكنا يديه . ويعبر عن شعوره بطرق مختلفة فتتحرك يداه بمهارة أكثر ويستطيع قبض الأشياء الصغيرة بإصبعه .
لا تزال قدرته على التذكر محدودة ولكنها أكثر تقدما فهو يتذكر كيف يمكن أن يلاحظ أي تغيير يحدث فيه ويصبح أكثر اجتماعيا وأكثر عنادا فتواجه الأم بعض الأوقات الصعبة . فلهذا حاولي احترام رغباته وشعوره إن أمكن ولكن عليك أن توجهي سلوكه وترفضي بعض رغباته، ويفضل أن تفسري له ذلك برقة وفي صوت منخفض . معظم الأطفال في هذه المرحلة يصدرون أصواتا مثل : ( ماما ) و ( بابا ) قد تظهر بعض بوادر التأخير للطفل العادي في إظهار بعض الكلمات ولكنه إذا كان غير قادر على إصدار أي صوت فعليك أخذه إلى طبيب الأطفال .
10- تسعة أشهر بعد الولادة :
في هذه المرحلة يبدأ الطفل بالتحرك هنا وهناك بمجرد أن يصحو . قد يضع إصبعه بين الباب والحائط أو في درج، وقد يسقط مرارا على الأرض أو يتدحرج على الدرج . يمزق الكتب ويرميها على الأرض ولا يتوقف عن هذا . كذلك يحب ملاحقة أمه ويحاول تقليد تصرفاتها ويطلب الأشياء الكثيرة وتكثر أسئلته وقد يرفض أن يحمله أحد إذا كان يستمتع بوقته . حضري نفسك لأوقات الطوارئ ولكن لا تقيدي حرية الطفل في اكتشاف ما يدور حوله . قد يمسك الطفل فنجانا أو كأسا ويضعها في فمه .
يبلغ عدد أسنان الطفل في هذه المرحلة ( 4 إلى 6 ) أسنان، وقدرته على التذكر والمشاهدة تدل على تغيرات كثيرة . عندما يمل الطفل من لعبة ما يرميها جانبا ويراقب كيف تسقط الأشياء على الأرض ويحدق في الأشياء المتحركة لفترة قصيرة ثم يلتقطها ليراها عن قرب . إذا وجدت لعبة ما تجعل الطفل يحرك أصابعه أو أنها تعمل على تركيز أو حركة الجسم بنشاط فهي أفضل أنواع الألعاب للطفل . إن تطور الكلام في هذه المرحلة ليس قاسيا إذا ما قورن بتطوره السلوكي . مناطق النطق للطفل ليست كاملة تماما ولكنه يتعلم الكلام أسرع إذا كان هناك حافزا يحفزّه للتكلم . عندما تحدثين طفلك أظهري الكلمات بوضوح فهذا يساعد الطفل على تعلم الحديث أسرع وأكثر وضوحا .
11- من 10 إلى 12 شهر :
ستصابين باندهاش عندما تشاهدين طفلك يخطو خطواته الأولى، وذلك حتى يصل إلى سنة واحدة من عمره . وحتى لو كانت هذه الخطوات غير ثابتة فإنك ستشعرين أنك أنجبت طفلك البارحة وأنك كنت تستلقين عنده وهذا شعور يسعدك . ولكن هذه الأمور بالنسبة للطفل هي أمور ماضية ولا يذكر منها شيئا . إنه مهتم فقط بالأعمال التي تقومين بها حاليا مثل : جلي الأطباق، أو تنظيف الغرفة، أو تجهيز الرضاعات ويكون مهتما بما يقوم به الأب مثل : قراءة الجريدة أو مساعدة الأم . يحاول الطفل تقليد ما يقوم به أهله وفي نفس الوقت يحاول تعلم العادات والأخلاق والسلوكيات الجيدة .
بالرغم من أن الطفل لا يحبذ التعامل مع الغرباء إلا أنه يحب جدا مشاهدة نفسه في المرآة . في بعض الأحيان يقضي الوقت بمشاهدة نفسه أو التجوال حول البيت . يستطيع الطفل أن يعبر عن نفسه بـ ( نعم ) أو ( لا ) . يبدو أن الأطفال يفهمون الكلمات أكثر مما يستطيعون التحدث . فإذا سألت طفلك ( أين بابا؟؟ ) فإنه ينظر إلى أبيه . ويبدو أن الطفل يحب سماع المديح وبالمقابل فإنه يظهر تعابير تدل على عدم رضاه عند سماع كلمات سلبية مثل : ( لا ) أو ( لا تفعل ) ومعظم الأطفال يرفضون التعامل مع الغرباء .
في هذه المرحلة يصبح قادرا على التفريق بين ( الخارج ) و ( الداخل ) ويختار الألعاب التي يرغب اللعب بها، ويصدر الأصوات عند رمي الألعاب فوق بعضها وهذا يدل على أن الطفل لديه الشعور ( بالوحدة ) وبذلك تتطور حالته العقلية . إن التوافق بين العين والإصبع تصبح أكثر تركيزا وتشبه تلك الموجودة عند الكبار . قد يلتقط شيئا صغيرا بإبهامه وأصبعه الأوسط ( طريق القبض ) وإذا أراد التقاط أشياء أصغر مثل : خيط صغير فإنه يدور أصابعه لأخذها. لا يعود الطفل يعتمد على أمه ولا يشكرها على سلوكها ومساعدتها له ومثال ذلك يحاول الطفل أن يسقي نفسه دون مساعدة أمه حتى لو أدى ذلك إلى فوضى .
في الحقيقة يصرّ الآباء على عدم ضرورة شراء كل لعبة لطفلهم . فصوت دقات الساعة وصوت رنة التلفون تسلي الطفل كثيرا . ويفضلون الصور البسيطة . كل طفل يظهر رغباته الفردية ولكن معظمهم يستمتعون كثيرا باللعب بمستحضرات التجميل التي تستخدمها الأم وبساعة الأب وميدالية المفاتيح . لا تتجاهلي فضول طفلك وحاولي احترام رغباته بالاستقلالية والاعتماد على الذات .
المصدر: منتدى تمريض الأطفال