الأربعاء، 2 يوليو 2008

علاج التبول اللارادي عند الاطفال

أسباب التبول الليلي الاإرادي
التحكم الطبيعي للمثابة يكتسب بطريقة تدريجية، واكتساب التحكم يعتمد على عدة امور منها التطور العقلي والعضلي والعاطفي، كما يعتمد على التدريب على استعمال الحمام مبكرا، وحدوث أي مشكلة في أحدى تلك المراحل قد يؤدي الى تاخر في اكتساب التحكم في ا لمثانة.

ما هي الأسباب ؟
o العامل الوراثي
o الاسباب العضوية
o الأسباب النفسية

ما هو دور الوراثة ؟
يلعب العامل الوراثي دوراً مهماً، فلقد أظهرت الاحصائيات أن 75% من الاطفال المصابين بالتبول اللاارادي لهم اباء او امهات كانوا مصابين بذلك عند الصغر، كما نجد أن أخوانهم وأخواتهم يجفون في مرحلة عمرية متقاربة.

الاسباب العضوية :
الأسباب العضوية تنتج عن عناصر متعددة تمنع الطفل من أن يتحكم في التبول، وتبلغ نسبتها 1-2 % من الحالات فقط، وتكمن أهميتها في القدرة على علاجها وأهمية العلاج المبكر للمسبب، ومن أهمها:
o العيوب الخلقية في الجهاز البولي
o التهابات الجهاز البولي
o زيادة كمية البول الناتجة عن أمراض أخرى مثل السكري وزيادة الكلس
o الأمراض العصبية مثل حالات الصرع
o التخلف الفكري
o الأعراض الجانبية لبعض الأدوية مثل مدرات البول وبعض أدوية القلب

الأسباب النفسية :

الأسباب النفسية للتبول الليلي اللاإرادي كثيرة ويمكن تقسيمها إلى ثلاث فئات:
1. الأطفال الذين يعانون من خلل في عملية انتظام التبول منذ الميلاد، ويلاحظ أن بعض هؤلاء الأطفال ينامون نوما عميقا.
2. الأطفال الذين استطاعوا التحكم في التبول نهاراًَ، ولكنهم يتقهقرون إلى عادات الطفولة المبكرة ليلاً نتيجة للضغط و التوتر النفسى عند الاطفال، ومن أهم الأسباب:
o ولادة طفل جديد في العائلة
o بداية ذهاب الطفل الى الحضانة او المدرسة
o تغير المربية او اختفاء الام عن الطفل
o الانتقال الى مسكن جديد
o مشاكل او اختلافات عائلية
o الإصابة بأزمة عضوية
3. الأطفال الذين يتبولون نهارا دون الليل وهذه حالات نادرة وترتبط عادة باضطرابات نفسية جسيمة أو عضوية أحيانا.

ويلاحظ عادة أن أكثر الأطفال الذين يعانون من التبول اللاإرادي لأسباب نفسية يتحسنون كلما تقدموا في السن، مع العلاج أو بدونه، وفي حالات قليلة قد تستمر الحالة لمرحلة البلوغ.
لماذا يتحكم الطفل في تبوله نهاراً وليس ليلاً ؟
اظهرت الدراسات وجود نقص في هرمون الأدرار ANT DIURTIC HORMONE في فترة الليل و هذا الهرمون يتحكم في كمية البول ، كما أن البعض لديهم نوم عميق أكثر من الآخرين.

ما هو التبول الليلي الثانوي ؟
إذا كان الطفل قد جف ليلاً لمدة تزيد عن ستة أشهر ثم عاد له التبول الليلي مرة أخرى ، فهذا يسمى التبول الليلي الثانوي، ويجب الأنتباه له بشدة، فقد يكون أحد أعراض مرض عضوي مثل التهاب المسالك أو السكري، وقد تكون نتيجة لصدمة نفسية.

التبول الليلي والنهاري ؟
عندما يكون التبول غير الأرادي ليلاً ونهاراً فقد تكون هناك أسباب عضوية غير ظاهرة منها العيوب الخلقية للجهاز البولي، وعليه ننصح بمراجعة الطبيب ومتابعة الحالة فقد تحتاج إلى إجراء بعض التحاليل والأشاعات، كما يمكن أن تلعب الأسباب النفسية دوراً هاماً.

طفلتي يحدث لها التبول غير الإرادي عندما تضحك ؟
تلك ليست من حالات التبول الليلي ، وتلاحظ لدى الفتيات أكثر من الأولاد، وقد تستمر حتى بعد سن السادسة من العمر ، حيث عند الضحك أو الحركة الشديدة تلاحظ الفتاة نزول القليل من نقط البول مع المقدرة على التحكم في البول ليلاً ، وعادة تلك الحالة يكون حجم المثانة صغير ، ويعتمد العلاج على التدريب على التحكم في البول وزيادة كمية السوائل ، وعادة تختفي تلك مع التقدم في العمر.
العـــــــــــــــــــــــــــلاج
لقد جرب الأطباء عدة طرق رئيسية للعلاج، عادة ما تكون متزامنة ومترابطة مع بعضها البعض، كما يعتمد نجاح العلاج على التعاون بين الطبيب والطفل مع العائلة، وليس الدواء دائماً هو العلاج الناجع لتلك الحالات، وهذه الطرق هي:
o التدريب المبكر على أستخدام الحمام
o العلاج النفسي التشجيعي
o سجل المتابعة اليومي
o الجرس الموقظ
o العلاج بالأدوية

التدريب المبكر على أستخدام الحمام :
مع وجود الحفائظ السهلة الأستعمال تقاعست الكثير من الأمهات عن تدريب الطفل في سن مبكرة على الذهاب إلى الحمام نهاراً، ولقد ذكرت الأحصائيات الأمريكية انه في عام 1961 لوحظ ان فقط 10% من الاطفال كانوا يلبسون الحفائظ في عمر الثانية والنصف, وأرتفعت النسبة في عام 1997 لتصل إلى 78% يلبسونها في نفس العمر، كما لوحظ أنه كلما كان الطفل كبيرا كلما تعلم وسائل اكثر لمقاومة التدريب، فالحفاظ أسهل للأم، كما يجد فيه الطفل راحة معينة، وكما يقال الوقاية خير من العلاج فإن التدريب المبكر يمنع الكثير من المشاكل النفسية ومنها التبول الليلي.

نصائح عامة للوالدين:
o علم طفلك الذهاب لدورة المياه لوحده خلال النهار
o التأكد من ذهاب الطفل لدورة المياه قبل ذهابه للفراش
o إذا أستيقظ طفلك من النوم وطلب مرافقته لدورة المياه فقم بذلك ولا تنهره أو تستهزيء به
o عود طفلك على الذهاب إلى دورة المياه إذا أستيقظ من نومه وبعد الأستيقاظ من النوم
o أيقاظ الطفل من نومه وأخذه لدوره المياه عند الذهاب للنوم وعند القيام لصلاة الفجر
o ترك النور الخفيف مضاء في غرفة نوم الطفل وفي دورة المياه القريبة منه، ليساعد على التخلص من الخوف والتردد في الذهاب للحمام
o تعليم الطفل كيف يقوم بإضاءة نور الغرفة والحمام وتشجيعه على ذلك
o عدم وضع أثاث أو كراسي في طريق الطفل أثناء الذهاب لدورة المياه لتجنب وقوعه أو حصول حادث يخيفه
o التقليل من شرب السوائل بعد الخامسة مساءاً وتعويد الطفل على ذلك
o أعطاء الطفل كمية كافية من السوائل خلال النهار وخصوصاً في الصيف.

0 التعليقات:

إرسال تعليق